الصباح العربي

دي لا فوينتي يعلن جاهزية يامال لنهائي المونديال ويكشف خطة إيقاف ميسي

السبت 18 يوليو 2026 12:16 مـ 2 صفر 1448 هـ
مدرب إسبانيا
مدرب إسبانيا

تحدث لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، في المؤتمر الصحفي الرسمي الذي يسبق المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 وحسم المدرب الإسباني الجدل المثار حول الحالة البدنية لنجمه الشاب لامين يامال، كما استعرض رؤيته الفنية للمباراة وكيفية التعامل مع خطورة الأسطورة ليونيل ميسي.

موقف لامين يامال من خوض نهائي كأس العالم

بدد دي لا فوينتي المخاوف المحيطة بمشاركة لامين يامال بعد تعرضه لضربة قوية في لقاء فرنسا بنصف النهائي وتحديداً في لقطة ركلة الجزاء.

وأفاد المدرب بأن يامال شعر ببعض الانزعاجات الطفيفة التي استلزمت خوضه تدريبات استشفائية منفردة في الأيام الماضية.

وأكد المدير الفني لـ "لاروخا" قائلاً: «يامال تجاوز الآلام وأصبح بحالة صحية وبدنية ممتازة الآن، ولا توجد أي عوائق تمنعه من التواجد في التشكيل الأساسي للمباراة النهائية».

احترام التانجو وسر النجاحات المتتالية

أعرب دي لا فوينتي عن فخره الشديد بالتواجد في المشهد الختامي للمونديال، معتبراً أن الوصول لهذه المرحلة يمثل إنجازاً كبيراً لأي مدرب، وتمنى تكرار هذا الأمر في كل نسخة.

ووصف المنتخب الأرجنتيني بالمنافس القوي للغاية الذي يمر بطفرة استثنائية وسلسلة نجاحات لافتة منذ تولي ليونيل سكالوني الإدارة الفنية.

وعن بلوغه النهائي التاسع في مسيرته التدريبية مع مختلف الفئات السنية لمنتخبات إسبانيا، كشف أن السر يكمن في معادلة واحدة: «العمل المستمر، والمثابرة عند الأزمات، إلى جانب إحاطة النفس بطاقم فني ولاعبين على أعلى مستوى من الكفاءة».

وتوقع أن تشهد الموقعة صراعاً تكتيكياً مثيراً نظراً للتشابه في الاستحواذ والأسلوب بين الطرفين، مؤكداً سعي فريقه لفرض موهبته وتفوقه الجماعي.

ميسي وذكريات شباب إشبيلية

في لفتة مثيرة، استعاد دي لا فوينتي ذكريات قديمة من مسيرته التدريبية عندما سئل عن كيفية الحد من خطورة قائد الأرجنتين ليونيل ميسي.

واسترجع المدرب الفترة ما بين عامي 2001 و2005 عندما كان يتولى تدريب فريق الشباب بنادي إشبيلية في دوري الدرجة الثانية.

وقال دي لا فوينتي: «واجهنا برشلونة وكان ميسي يافعاً في صفوفهم، اعتمدنا على رقابة فردية صارمة ضده ونجحنا في ذلك حتى الدقيقة 70.

لكن بمجرد قيامي بتغيير اللاعب المكلف بمراقبته، استغل ميسي الموقف وقاد فريقه لتسجيل أربعة أهداف في مرمانا خلال 15 دقيقة فقط»، في إشارة منه إلى صعوبة فرض رقابة تقليدية على النجم الأرجنتيني والاحتياج إلى منظومة دفاعية متكاملة للحد من خطورته.