الصباح العربي

بسبب زيارة لإيران.. أزمة في التأشيرة تهدد بحرمان بطل مونديال 2010 ”كابديفيلا” من نهائي 2026

السبت 18 يوليو 2026 02:46 مـ 2 صفر 1448 هـ
كابديفيلا
كابديفيلا

يواجه النجم الدولي الإسباني السابق جوان كابديفيلا، أحد الركائز الأساسية للجيل الذهبي المتوج بلقب كأس العالم 2010، أزمة غير متوقعة قد تحرمه من التواجد في مدرجات ملعب نهائي مونديال 2026 لمؤازرة منتخب بلاده أمام الأرجنتين، وذلك بسبب تعقيدات إدارية في وثائق سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

رفض تصريح السفر الإلكتروني (ESTA)

وفجر المدافع الإسباني السابق المفاجأة بإعلانه رفض السلطات الأمريكية منحه تصريح السفر الإلكتروني (ESTA)، وهو الإجراء الرقمي المعتمد لدخول مواطني بعض الدول إلى أراضي الولايات المتحدة، الأمر الذي يحول دون قدرته على الطيران بصحبة أبنائه لحضور المباراة الختامية المرتقبة.

وأمام هذا المأزق الإداري وضيق الوقت، لجأ كابديفيلا إلى حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، موجهاً نداءً مباشراً ورسالة استغاثة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالباً منه التدخل الاستثنائي لحل هذه المعضلة والسماح له بالعبور.

وعلق النجم الإسباني على الأزمة قائلاً: "تلقيت صدمة حقيقية بعد معرفتي بعدم إمكانية السفر لحضور النهائي رفقة أطفالي إثر رفض طلب التصريح، وأتمنى بشدة الحصول على دعم أو مساعدة عاجلة لتجاوز هذه العقبة".

وأردف أنه كان يمني النفس بالتواجد في الحدث الكبير لدعم الماتادور الإسباني ومشاركة اللحظة الاستثنائية مع زملائه القدامى من أبطال نسخة جنوب إفريقيا 2010.

مباراة في طهران وراء قرار المنع

وفي المقابلة الإذاعية التي أجراها لتوضيح ملابسات الأزمة، كشف كابديفيلا أن الخلفية القانونية وراء رفض طلبه الإلكتروني تعود إلى زيارة رياضية سابقة قام بها إلى الأراضي الإيرانية عام 2016؛ حيث خاض هناك مباراة ودية استعراضية.

ووفقاً للقوانين والاشتراطات الصارمة لنظام السفر الأمريكي، فإن زيارة بعض الدول ومن بينها إيران، تسقط تلقائياً الأهلية للحصول على تصريح الدخول الفوري السريع (ESTA)، وتلزم صاحبها بضرورة سلك الطرق التقليدية الطويلة لاستخراج تأشيرة دخول رسمية عبر المقابلات السفارية، وهو ما لم يسعفه الوقت لترتيبه.

ويترقب المدافع الإسباني السابق حدوث انفراجة رسمية أو استجابة سريعة لندائه قبل ساعات قليلة من انطلاق النهائي الحلم، ليتسنى له اللحاق بالبعثة ومساندة بلاده في الموقعة اللاتينية الأوروبية الكبرى.