أوناي سيمون يشيد بإدارة دي لا فوينتي ويُهدي القفاز الذهبي لمنظومة إسبانيا الدفاعية
عبر أوناي سيمون، حارس مرمى المنتخب الإسباني، عن امتناه البالغ عقب قيادة منتخب بلاده لاستعادة عرش المونديال واقتناص لقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الأثر الحقيقي لهذا التتويج التاريخي سيتجلى بوضوح فور العودة إلى مدريد والاحتفال برفقة المشجعين.
تتويج بـ "القفاز الذهبي" واستيعاب حجم الإنجاز
ونجح "لا روخا" في الظفر باللقب المونديالي الثاني في تاريخه بعد حسم النهائي أمام الأرجنتين بهدف نظيف، ليحصد سيمون جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة.
وفي حديثه لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، أوضح سيمون أن مشاعر الفرح الحقيقية بدأت تتسلل تدريجياً بعد صافرة النهاية، حيث كان التركيز منصباً بالكامل على حسم المواجهة، متوقعاً أن تزداد قيمة هذا الفوز مع لقاء الجماهير الإسبانية التي انتظرت هذه اللحظة لنحو 16 عاماً.
دور القيادة والأسلوب التكتيكي
وثمّن حارس المرمى الدور الذي لعبه المدرب لويس دي لا فوينتي في إدارة المعسكر الذي امتد لأكثر من خمسين يوماً، مؤكداً أن قدرة المدير الفني على الحفاظ على التلاحم والروح المعنوية العالية بين قائمة اللاعبين أساسيين وبدلاء كانت العنصر الفارق.
وأضاف أن الالتزام بالهوية الكروية لإسبانيا وفرض أسلوب لعبها طوال المونديال كان السلاح المباشر للوصول إلى منصة التتويج.
تفاصيل النهائي والعمل الجماعي
وعن سيناريو مواجهة الأرجنتين، بيّن سيمون أن الخطة ارتكزت على تقليل الأخطاء في البداية والحد من وصول الكرة إلى ليونيل ميسي، قبل أن يتسلم المنتخب الإسباني زمام المبادرة والسيادة البدنية والفنية عقب الدقيقة السبعين.
كما رفض الحارس الإسباني الاستئثار بفضل جائزة القفاز الذهبي، مشدداً على أن نظافة شباك الفريق خلال سبع مواجهات يعود بالكامل للمنظومة الدفاعية والانضباط الجماعي لكافة زملائه في الملعب.

