محمد بركات يكشف كواليس طلب مشاركة الأهلي إفريقياً.. ويحلل ملفات الزمالك وتريزيجيه
كشف محمد بركات، نجم الكرة المصرية السابق، عن تفاصيل مهمة تتعلق بموقف النادي الأهلي من المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل، موضحًا أن إدارة الأهلي لم تتقدم بنفسها بطلب للاتحاد الإفريقي بعد إنهاء الدوري في المركز الثالث، بل إن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هو من بادر بتقديم هذا الطلب.
محمد بركات يكشف كواليس طلب مشاركة الأهلي إفريقياً
وأوضح بركات، خلال تصريحاته التلفزيونية عبر برنامج «يا مساء الأنوار» مع الإعلامي مدحت شلبي على شاشة «MBC مصر 2»، أن رئيس «كاف» أشار في مؤتمره الأخير إلى أن قرار زيادة عدد الأندية المشاركة لا يزال تحت الدراسة ولم يُحسم بعد، مُنتظرًا الإعلان الرسمي عن القرار النهائي.
وأكد بركات أن تواجد الأهلي في البطولة القارية يمثل إضافة كبيرة للبطولة ويزيد من القيمة الجماهيرية والتسويقية والمشاهدات لما يمتلكه النادي من شعبية جارفة.
تقييم هجوم الزمالك وتأثير الرحيلات
وعلى صعيد القلعة البيضاء، استبعد نجم الأهلي السابق وجود أزمة هجومية في صفوف الزمالك، مشيرًا إلى امتلاك الفريق عناصر مميزة مثل ناصر منسي وعدي الدباغ اللذين قدما أداءً لافتًا في الفترة الماضية، بالإضافة إلى وجود عمرو ناصر وأحمد شريف.
وشدد بركات على أهمية حسم موقف المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري، مؤكدًا أنه مهاجم استثنائي يمتلك قدرة عالية على استغلال أنصاف الفرص وتسجيل الأهداف، داعيًا إدارة النادي للتواصل معه وحل أزماته لاستعادة مستواه المعهود. وأضاف أن التناوب في تألق المهاجمين كان من أبرز نقاط قوة الزمالك في الموسم الماضي.
ورغم الاعتراف بتأثير رحيل المدافع حسام عبد المجيد، إلا أنه يرى أن الفريق يمتلك أسماء قادرة على التعويض والمنافسة، خاصة مع تواجد خوان بيزيرا صاحب الإمكانيات العالية.
كما نوه إلى أن أزمة الزمالك الحقيقية تكمن في ضيق الوقت المتاح لفترة الإعداد، حيث يحتاج الفريق لـ 5 أسابيع على الأقل للتجهيز الفني والبدني، وهو ما يصعب تحقيقه مع اقتراب انطلاق الموسم.
تريزيجيه والأهلي.. قرار صائب للطرفين
وفيما يخص رحيل محمود حسن "تريزيجيه" عن الأهلي، اعتبر بركات أن الخطوة جاءت في التوقيت المناسب للطرفين.
وأشاد بركات باللاعب مؤكدًا أنه كان الأفضل من حيث الأرقام والأداء في الموسم الماضي، إلا أن الضغوطات الجماهيرية والإعلامية المستمرة بشأن قيمة عقده وراتبه أثرت عليه، مما يجعل قرار الرحيل حكيمًا ويصب في مصلحة اللاعب والنادي على حد سواء.

