أسعار الذهب ترتفع عالميًا ومحليًا.. والجنيه الذهب يسجل 47.5 ألف جنيه
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية الأسبوع في الأسواق العالمية والمحلية، إلا أن الزيادة داخل السوق المصرية جاءت بوتيرة أقل مقارنة بالأسواق الدولية، نتيجة تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال الأيام الأخيرة، وهو ما حدّ من تأثير صعود المعدن الأصفر على الأسعار المحلية ويتابع المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب تطورات الأسعار وسط تغيرات اقتصادية عالمية ومحلية تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن النفيس.
لماذا كان ارتفاع الذهب محدودًا في مصر؟
رغم المكاسب التي حققها الذهب عالميًا، فإن تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنحو 140 قرشًا خلال الأسبوع الجاري ساهم في تقليل حجم الزيادة داخل السوق المحلية.
ويعد سعر الصرف أحد أهم العوامل المؤثرة في تسعير الذهب بمصر، إلى جانب السعر العالمي للأوقية، وهو ما يفسر اختلاف وتيرة الارتفاع بين السوقين المحلية والعالمية.
عوامل دعمت صعود الذهب عالميًا
جاء ارتفاع الذهب مع بداية الأسبوع مدفوعًا بعدة عوامل، من بينها تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وتحسن حالة الترقب في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى متابعة المستثمرين للتطورات المتعلقة بالسياسات النقدية وأسعار الفائدة الأمريكية.
كما ساهمت حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق المالية العالمية في تعزيز الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية المستويات التالية:
- عيار 24: 6789 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5940 جنيهًا للجرام دون مصنعية.
- عيار 18: 5091 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 47.520 ألف جنيه.
وتختلف الأسعار النهائية للمستهلك وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة التي تضاف إلى سعر الجرام.
الأوقية العالمية تتجاوز 4200 دولار
على المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4247 دولارًا، في ظل استمرار متابعة الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وكانت الأسواق المحلية قد شهدت خلال يوليو 2026 ارتفاعًا في أسعار الذهب بنسبة 4.5%، مقابل زيادة عالمية بلغت نحو 0.6% فقط، وهو ما يعكس التأثير الكبير لتحركات سعر الصرف على السوق المصرية.
مؤسسات مالية تخفض توقعاتها
خفضت عدة مؤسسات مالية عالمية توقعاتها لأسعار الذهب خلال الأشهر المقبلة، حيث عدلت بعض البنوك الاستثمارية مستهدفاتها المستقبلية للأوقية، مع استمرار تقييم تأثير السياسات النقدية الأمريكية على الأسواق.
كما تشير توقعات اقتصادية إلى احتمالية استمرار التشدد النقدي وارتفاع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس على أداء الذهب عالميًا.
مستقبل الذهب خلال الفترة المقبلة
يرى محللون أن أسعار الذهب ستظل مرتبطة بعدة متغيرات رئيسية، تشمل قرارات البنوك المركزية الكبرى، وحركة الدولار، ومستويات التضخم العالمية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية.
وفي السوق المحلية، يبقى سعر صرف الدولار أحد أبرز العوامل التي تحدد اتجاه أسعار الذهب، سواء من حيث الارتفاع أو التراجع خلال الفترة المقبلة.

