وليد صلاح عبد اللطيف ينتقد إدارة الزمالك ويطالب بإعادة النظر في قطاع الناشئين
تحدث وليد صلاح عبد اللطيف، نجم الزمالك السابق، عن عدد من الملفات التي تخص القلعة البيضاء، مشيرًا إلى ضرورة إعادة تقييم طريقة إدارة قطاع الناشئين، إلى جانب التعامل مع بعض الملفات الخاصة بالفريق الأول خلال الفترة المقبلة.
وليد صلاح عبد اللطيف ينتقد قطاع الناشئين في الزمالك
أكد نجم الزمالك السابق أن النادي يحتاج إلى تغيير أسلوب التعامل مع لاعبي قطاع الناشئين، موضحًا أن هناك عناصر مميزة يمكنها تقديم الإضافة للفريق الأول مستقبلًا، لكنها تحتاج إلى رعاية وتقييم بشكل أفضل.
وقال وليد صلاح عبد اللطيف إن رحيل عدد من ناشئي الزمالك في الوقت الحالي يمثل قرارًا غير مناسب، خاصة أن النادي يمتلك مواهب قادرة على التطور إذا حصلت على الاهتمام والفرصة الكافية.
وأشار إلى ضرورة وجود تقييم دقيق لمستويات اللاعبين قبل تصعيدهم للفريق الأول، لافتًا إلى أن بعض العناصر الموجودة حاليًا قد تحتاج إلى اكتساب المزيد من الخبرات قبل المشاركة في منافسات الدوري الممتاز.
موقف وليد صلاح عبد اللطيف من خوان بيزيرا
وتطرق نجم الزمالك السابق إلى موقف البرازيلي خوان بيزيرا، مؤكدًا أنه لا يمانع فكرة رحيل اللاعب حال وصول عرض مالي قوي يحقق استفادة كبيرة للنادي.
وأوضح أن الحصول على نحو 6 ملايين دولار مقابل بيع بيزيرا سيكون رقمًا مناسبًا من الناحية الاستثمارية، خاصة إذا تمكن الزمالك من توظيف العائد المالي في تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة.
حسام عبد المجيد والانتقال إلى الأهلي
وعن إمكانية انتقال حسام عبد المجيد إلى الأهلي، أكد وليد صلاح عبد اللطيف أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وبالتالي لا يمكن استبعاد أي احتمال بشأن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن سوق الانتقالات قد يشهد العديد من المفاجآت، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.
وليد صلاح عبد اللطيف: الزمالك يحتاج إلى إعادة ترتيب
واختتم نجم الزمالك السابق حديثه بالتأكيد على أن النادي يمر بمرحلة مختلفة، ويحتاج إلى مراجعة عدد من الملفات الإدارية والفنية من أجل استعادة قدرته على المنافسة على البطولات.
ويرى وليد صلاح عبد اللطيف أن الزمالك مطالب بإعادة النظر في طريقة إدارة قطاع الناشئين، إلى جانب وضع استراتيجية واضحة للفريق الأول، بما يساعد النادي على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة.

