الصباح العربي

من الفصل إلى قاعة الاجتماعات: كيف أصبحت تاكت حلاً تفاعلياً لكل القطاعات

السبت 26 سبتمبر 2026 08:07 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
من الفصل إلى قاعة الاجتماعات: كيف أصبحت تاكت حلاً تفاعلياً لكل القطاعات

يخطئ كثيرون حين يظنون أن الشاشات والسبورات الذكية أدوات للمدارس وحدها. فالحاجة إلى التفاعل المباشر مع المحتوى — الكتابة عليه، والتعليق، والمشاركة الجماعية — لم تعد حكراً على الفصل الدراسي، بل امتدت إلى قاعات الاجتماعات في الشركات، وورش التدريب المهني، وقاعات المؤتمرات. وفي هذا الفضاء الواسع، قدّمت علامة تاكت (Tact) من شركة إنترأكت لابس (Interact Labs) المصرية حلاً مرناً يخدم هذه القطاعات جميعاً بالكفاءة نفسها.

في هذا المقال نستعرض كيف نجحت علامة تاكت في تجاوز حدود التعليم لتصبح خياراً للشركات ومراكز التدريب، وما الذي يجعل منتجاتها قابلة للتكيّف مع بيئات مختلفة تماماً.

علامة مصرية بفلسفة مرنة

تأسست إنترأكت لابس عام 2019 في القاهرة كشركة تكنولوجيا متخصصة في تطوير حلول العرض والتفاعل الرقمي. ومنذ البداية، لم تبنِ الشركة منتجاتها حول قطاع واحد، بل حول فكرة عامة: تحويل أي سطح عرض إلى مساحة تفاعلية، بغضّ النظر عن المكان الذي يُستخدم فيه. هذه المرونة في التصميم هي ما جعل المنتج نفسه صالحاً للفصل الدراسي وغرفة الاجتماعات وقاعة التدريب دون تعديل.

اليوم، تخدم إنترأكت لابس مئات المدارس والجامعات والشركات ومراكز التدريب في مصر والمنطقة العربية، وقد بنت سمعتها على قدرتها على فهم احتياج كل قطاع وتقديم الحل المناسب له.

منتجات تاكت: مقاربتان تناسبان كل بيئة

طوّرت إنترأكت لابس تحت علامة تاكت خطّين من المنتجات:

جهاز تاكت (Tact Device): جهاز استشعار صغير يتصل بأي شاشة أو تلفزيون أو بروجيكتور موجود بالفعل، ويحوّله إلى سطح تفاعلي كامل خلال دقائق. خفيف وسهل النقل، يدعم حتى أربعة مستخدمين في وقت واحد. مرونته تجعله مثالياً للمؤسسات التي تنقل معدّاتها بين القاعات، أو التي تريد تحويل تجهيزاتها القائمة دون استبدالها.

شاشة تاكت بانل (Tact Panel): شاشة تفاعلية متكاملة بدقة 4K، تعمل بنظامي أندرويد وويندوز، مصممة للقاعات الرئيسية عالية الاستخدام في المدارس والجامعات والشركات. توفّر جودة عرض ومظهراً احترافياً يناسب القاعات المميزة وغرف مجالس الإدارة.

هذا التنوع يسمح لكل مؤسسة باختيار ما يناسبها، أو الجمع بين الاثنين حسب طبيعة كل قاعة.

تاكت في التعليم: من العرض إلى المشاركة

في المدارس والجامعات، غيّرت حلول تاكت طريقة تقديم الدرس. لم يعد المعلم يقف خلف الكمبيوتر لتحريك الشرائح، بل أصبح أمام طلابه يكتب ويرسم ويتفاعل مع المحتوى مباشرة، ويدعو الطلاب للمشاركة على الشاشة نفسها. هذا التحول من المشاهدة السلبية إلى المشاركة الفعلية يرفع مستوى الانتباه والاستيعاب، خصوصاً في المواد التي تعتمد على الشرح البصري مثل العلوم والرياضيات.

وعلى مستوى المدرسة كاملة، تمثّل التكلفة عاملاً حاسماً. فتجهيز عشرات الفصول يتطلب تخطيطاً ذكياً للميزانية، وهو ما تعالجه فلسفة تاكت القائمة على الاستفادة من التجهيزات الموجودة. وقد وثّقت إنترأكت لابس هذه المقاربة في محتواها التعليمي، مثل دليلها حول سعر السبورة الذكية الذي يساعد المؤسسات التعليمية على حساب التكلفة الحقيقية والتخطيط للتوسع التدريجي.

تاكت في الأعمال: قاعة اجتماعات أكثر إنتاجية

في بيئة الشركات، تتحول قاعة الاجتماعات المزوّدة بحل تاكت إلى مساحة تعاون حقيقية بدلاً من قاعة عرض تقليدية. تستطيع الفرق أن تعلّق على العروض التقديمية مباشرة، وترسم خرائط الأفكار، وتعدّل خطط العمل، وتدير جلسات العصف الذهني على الشاشة نفسها، بفضل خاصية اللمس المتعدد التي تتيح لأكثر من شخص المشاركة في وقت واحد.

كما أن دمج مؤتمرات الفيديو مع القدرة على التعليق المباشر يجعل الاجتماعات مع الفرق البعيدة أكثر فاعلية، إذ يرى الجميع نفس المحتوى ونفس التعديلات في اللحظة ذاتها. ولا يقتصر الأثر على الإنتاجية، بل يمتد إلى الانطباع المهني: فقاعة الاجتماعات المجهّزة باحترافية تعكس مستوى الشركة أمام عملائها وشركائها. والدعم المحلي يضمن أن الشركة التي تعتمد على الشاشة يومياً لا تتعطل أعمالها في انتظار صيانة من الخارج.

تاكت في التدريب: تفاعل يرفع فاعلية الجلسة

يمثّل قطاع التدريب المهني مساحة ثالثة تبرز فيها قيمة حلول تاكت. فالمدرّب الذي يستخدم شاشة تفاعلية قادر على تحويل جلسته من محاضرة يستمع إليها المتدربون بشكل سلبي، إلى ورشة يشاركون فيها فعلياً. يمكنه التعليق على المحتوى التقني، وشرح التطبيقات العملية خطوة بخطوة، والرد على الأسئلة بصرياً في اللحظة، ودعوة المتدربين للتفاعل مع الشاشة مباشرة.

هذا النمط التفاعلي يرفع من معدلات التركيز والاستيعاب في الدورات التدريبية، ويجعل التمارين الجماعية أكثر سلاسة. كما أن قابلية جهاز تاكت للنقل بين القاعات تناسب مراكز التدريب التي تدير جداول مزدحمة عبر قاعات متعددة، فتنقل الجهاز حسب الحاجة بدلاً من تجهيز كل قاعة على حدة.

لماذا ينجح المنتج نفسه في بيئات مختلفة؟

قد يبدو غريباً أن يخدم منتج واحد قطاعات متباينة كالتعليم والأعمال والتدريب. لكن السرّ يكمن في طبيعة الحاجة المشتركة بينها جميعاً: في كل هذه البيئات، يجتمع مجموعة من الناس حول محتوى واحد، ويحتاجون إلى التفاعل معه بدلاً من مشاهدته فقط. المعلم يشرح لطلابه، والمدير يناقش فريقه، والمدرّب يوجّه متدربيه — والوظيفة الأساسية واحدة: تحويل العرض أحادي الاتجاه إلى حوار بصري تشاركي.

وقد صُمّمت حلول تاكت حول هذه الوظيفة الجوهرية لا حول قطاع بعينه. فالجهاز لا يعرف إن كان يعمل في فصل أو قاعة اجتماعات، وواجهته لا تتغير بتغيّر المكان. هذا التجريد الذكي للوظيفة الأساسية هو ما منح المنتج مرونته، وجعله قابلاً للانتقال بين البيئات دون أن يفقد كفاءته. وهو أيضاً ما يمنح المؤسسات متعددة الأنشطة — كالجامعات التي تضم قاعات محاضرات ومكاتب إدارية ومراكز تدريب — قيمةً مضاعفة، إذ تعتمد على حل واحد ومورّد واحد ودعم واحد عبر كل مساحاتها.

المنظومة المتكاملة: قوة العلامة الحقيقية

ما يميّز تاكت أن منتجاتها تعمل كمنظومة واحدة يمكن توزيعها بذكاء عبر مبنى كامل: شاشة تاكت بانل في القاعات الرئيسية عالية الاستخدام، وأجهزة تاكت المحمولة في القاعات الثانوية أو المتنقلة. هذا التوزيع يتيح للمؤسسة — أياً كان قطاعها — تجهيز كل مساحاتها بقدرة تفاعلية، مع تركيز الاستثمار الأعلى حيث يهم فعلاً.

وتُكمِّل هذه المنظومة عواملُ تصنع الفارق: الدعم المحلي الذي يحل الأعطال خلال ساعات، والدعم الكامل للغة العربية في الواجهة وخدمة العملاء، والتسعير الشفاف بالجنيه المصري شاملاً الضريبة. هذه العوامل مجتمعة هي ما جعل علامة تاكت خياراً موثوقاً عبر القطاعات المختلفة. للتعرف على المنظومة كاملة، يمكن زيارة موقع تاكت من إنترأكت لابس.

الخلاصة

لم تعد الشاشات والسبورات الذكية أدوات تعليمية بحتة، بل حلولاً تفاعلية تخدم كل مساحة يجتمع فيها الناس حول محتوى مشترك: من الفصل الدراسي، إلى قاعة الاجتماعات، إلى ورشة التدريب. وقد أدركت إنترأكت لابس هذه الحقيقة مبكراً، فبنت علامة تاكت على المرونة والقدرة على التكيّف مع بيئات مختلفة. ومع دعم محلي قريب، ولغة عربية كاملة، وتسعير شفاف، استطاعت العلامة أن تقدّم للتعليم والأعمال والتدريب حلاً واحداً بكفاءة موحّدة — وهو ما يرسّخ موقعها كاسم رائد في سوق التفاعل الرقمي المصري والإقليمي.