الصباح العربي

حسن الرداد يستعيد ذكريات الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية

السبت 12 سبتمبر 2026 11:57 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
حسن الرداد
حسن الرداد

حرص الفنان حسن الرداد على زيارة المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث التقى بعدد من أساتذته وأصدقائه من أعضاء هيئة التدريس الذين سبق أن تلقى العلم على أيديهم، في أجواء غلب عليها الحنين واستعادة ذكريات سنوات الدراسة.

واسترجع حسن الرداد خلال زيارته تفاصيل رحلته مع أكاديمية الفنون، بداية من اليوم الذي تقدم فيه بأوراقه للالتحاق بها، مرورًا بأول يوم دراسي له، وصولًا إلى تحقيق حلمه بالوقوف على خشبة المسرح وتحوله إلى أحد نجوم الفن.

حسن الرداد: المعهد يحمل ذكريات لا تنسى

وأكد حسن الرداد أن كل مكان داخل أكاديمية الفنون يرتبط لديه بذكرى خاصة، مشيرًا إلى أنه تذكر أساتذته الذين تولوا تدريسه منذ عامه الأول، كما استعاد حلمه القديم بالوقوف على مسرح معهد الفنون المسرحية، وهو الحلم الذي تحقق مع مرور السنوات.

وأعرب الفنان عن اعتزازه بكونه أحد خريجي المعهد، لافتًا إلى أنه التقى خلال الزيارة بمجموعة من الطلاب الذين يتقدمون بأوراقهم للالتحاق بالأكاديمية بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

بداية حلم حسن الرداد من معهد الفنون المسرحية

وأوضح حسن الرداد أن علاقته بمعهد الفنون المسرحية كانت قوية للغاية، خاصة أن بدايته الفنية الحقيقية انطلقت من داخله، حيث شارك خلال فترة دراسته في تقديم العديد من العروض المسرحية.

كما تذكر أول نص مسرحي قام بحفظه استعدادًا لتقديمه أمام لجنة اختبار المعهد، موضحًا أن عدد المتقدمين في العام الذي خاض فيه اختبارات القبول وصل إلى نحو 2500 طالب، بينما وقع الاختيار على 26 طالبًا فقط للالتحاق بالدفعة.

رسالة حسن الرداد للطلاب الجدد

وأشار حسن الرداد إلى أنه حرص خلال زيارته على مشاركة الطلاب الشباب أحلامهم وطموحاتهم، خاصة أنهم يقفون في بداية الطريق ويحملون آمالًا كبيرة في الوصول إلى عالم الفن، متمنيًا لهم النجاح وتحقيق حلم الالتحاق بالمعهد وأن يصبحوا نجومًا ونجمات في المستقبل.

حسن الرداد يوجه رسالة لأساتذته

ونشر حسن الرداد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من كواليس زيارته للمعهد، موجهًا رسالة إلى أساتذته، أكد خلالها أن المعهد يمثل مكانًا عزيزًا على قلبه، وأنه درس فيه التمثيل والإخراج وشارك في تقديم العديد من المسرحيات من الأدب العربي والعالمي تحت إشراف عدد من كبار أساتذة المسرح.

وذكر الرداد من بينهم جلال الشرقاوي، وسعد أردش، وسميرة محسن، إلى جانب مجموعة أخرى من الأساتذة الذين وصفهم بالعظماء، مؤكدًا أنه يحمل لهم كل التقدير والامتنان لما قدموه له ولأجيال الفنانين.

أهمية المعهد في صناعة الفنان

وأكد حسن الرداد أن عددًا كبيرًا من أبرز نجوم الفن المصري على مدار تاريخه كانوا من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرًا إلى أن مسيرة الخريجين تمتد عبر أجيال متعاقبة، ومن بينهم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.

وأوضح أن الدراسة داخل المعهد لا تقتصر على تنمية الموهبة التمثيلية فقط، وإنما تسهم في بناء شخصية الفنان من الناحية الفنية، وتعليمه الالتزام، وفهم قيمة الفن ودوره في المجتمع، فضلًا عن إدراك حجم التأثير والمسؤولية التي يتحملها الفنان تجاه الجمهور.

حسن الرداد يشكر أساتذته

وعبر الفنان عن امتنانه لأساتذته الذين كان لهم دور كبير في تكوينه الفني والثقافي، موضحًا أن دراسته دفعته إلى الاطلاع على عدد كبير من الكتب المتخصصة في الفن والأدب والإلقاء، إلى جانب إجراء أبحاث ودراسة العديد من الموضوعات المرتبطة بمجال الفن.

وأكد أن الدراسة في المعهد ليست سهلة، كما أن الوصول إلى مرحلة القبول يتطلب اجتياز منافسة شديدة بين أعداد كبيرة من المتقدمين، مستعيدًا ذكريات دفعته التي تقدم إليها نحو 2500 طالب، ولم يتم اختيار سوى 26 طالبًا منهم.

واختتم حسن الرداد رسالته بتوجيه الشكر مجددًا إلى أساتذته الذين تلقى العلم على أيديهم، وكذلك الأجيال السابقة من الأساتذة الذين لم تتح له فرصة لقائهم، لكنهم تركوا بصمة مؤثرة في تاريخ المعهد من خلال اكتشاف المواهب الفنية وتعليمها ودعم وصولها إلى الساحة الفنية.