الصباح العربي

سعده: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» منصة لتعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية وتحويل الفرص الأفريقية إلى مشروعات.

السبت 3 أكتوبر 2026 09:18 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
سعده: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» منصة لتعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية وتحويل الفرص الأفريقية إلى مشروعات.

أكد محمد سعده، سكرتير عام الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة بورسعيد التجارية، أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والدول الأفريقية، وفتح آفاق جديدة أمام مجتمع الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة داخل القارة.
وأوضح سعده أن أهمية المنتدى لا تقتصر على عقد اللقاءات بين ممثلي الحكومات ومجتمعات الأعمال، وإنما تمتد إلى بناء شراكات اقتصادية حقيقية وربط المستثمرين والمصدرين بالفرص المتاحة في الأسواق الأفريقية، بما يسهم في زيادة حركة التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة.
وأشار إلى أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات اقتصادية وسوقًا استهلاكية كبيرة، إلى جانب احتياجات متنامية في قطاعات الصناعة والزراعة والتصنيع الغذائي والطاقة والبنية التحتية، وهو ما يفتح فرصًا واسعة أمام الشركات المصرية للتوسع وتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الأفريقية.
وأضاف أن الغرف التجارية المصرية تضطلع بدور مهم في دعم التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظيره الأفريقي، من خلال تنظيم اللقاءات الثنائية، وتبادل المعلومات التجارية، والتعريف بالفرص الاستثمارية، إلى جانب مساعدة الشركات على التعرف على طبيعة الأسواق واحتياجاتها وآليات النفاذ إليها.
وشدد سعده على أهمية الانتقال من مرحلة استكشاف الفرص إلى تنفيذ مشروعات وشراكات ملموسة، مع التركيز على إقامة مشروعات إنتاجية مشتركة والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الدول الأفريقية، بما يدعم المصالح المتبادلة ويعزز التكامل الاقتصادي بين دول القارة.
ولفت إلى أن زيادة حجم التجارة البينية الأفريقية تتطلب التعامل مع تحديات النقل واللوجستيات وتكاليف الشحن، إلى جانب تيسير الإجراءات الجمركية والتمويلية وتوفير المعلومات الدقيقة حول الأسواق، مؤكدًا أن تطوير منظومة الربط التجاري واللوجستي يمثل عنصرًا أساسيًا لرفع تنافسية الصادرات المصرية وتعزيز وصولها إلى الأسواق الأفريقية.
واختتم سعده بالتأكيد على أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل فرصة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار وبوابة للتواصل مع الأسواق الأفريقية، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الفعاليات وتحويل مخرجاتها إلى خطوات تنفيذية ومشروعات فعلية من شأنه دعم الشركات المصرية وفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي مع دول القارة.