حسين فهمي: الذكاء الاصطناعي مستقبل صناعة السينما.. ويكشف سبب استخدامه في بوستر مهرجان القاهرة
تحدث الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام والتصميمات السينمائية، موضحًا أن هذه التكنولوجيا تمثل أحد الاتجاهات المستقبلية للصناعة، وأن استخدامها في البوستر الرسمي للمهرجان جاء في إطار مواكبة التطورات الحديثة.
وأوضح حسين فهمي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمهرجان، أن قرار الاستعانة بالذكاء الاصطناعي يرتبط بالتحديثات التي تتبناها مؤسسة «AFFIF»، التي ينتمي إليها عدد من المهرجانات السينمائية الكبرى، من بينها مهرجانات كان وفينيسيا والقاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب مهرجانات أخرى ضمن الفئة الأولى.
حسين فهمي يوضح أسباب الاستعانة بالذكاء الاصطناعي
أكد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أن التطور التكنولوجي أصبح جزءًا من مستقبل صناعة السينما، وهو ما يتطلب مواكبة الأدوات الحديثة والاستفادة منها في المجالات الفنية المختلفة.
ويأتي استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن التوجه نحو تطوير أساليب الإنتاج والتصميم السينمائي، مع الحفاظ على الهوية الفنية للمهرجان، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا في تقديم أفكار بصرية مبتكرة.
مهرجان القاهرة السينمائي يكشف البوستر الرسمي للدورة 47
كشف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن الملصق الدعائي الرسمي لدورته السابعة والأربعين، المقرر إقامتها خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على انطلاق دورته الأولى عام 1976.
ويعكس التصميم توجهًا للاحتفاء بتاريخ السينما المصرية وما تمتلكه من رصيد فني وثقافي، مع إبراز أهمية الحفاظ على الأفلام القديمة وترميمها، وإعادة تقديمها بصورة تتيح للأجيال الجديدة اكتشاف قيمتها الفنية والإنسانية.
ويعتمد الملصق على الجمع بين صور من الذاكرة السينمائية وملامح التجديد البصري، في محاولة لإبراز الصلة بين تاريخ الفن السابع ومستقبله، والتأكيد على أن الأعمال السينمائية القديمة يمكن أن تظل مصدرًا للإلهام والإبداع.
حسين فهمي: الحفاظ على التراث السينمائي مسؤولية
وأشار حسين فهمي إلى أن الاحتفال بتاريخ مهرجان القاهرة السينمائي لا ينفصل عن مسؤولية صون التراث السينمائي المصري وإتاحته للجمهور والأجيال القادمة.
وأوضح أن الأفلام التي شكلت وجدان الجمهور على مدار عقود تمثل ثروة فنية تستحق الحماية وإعادة الاكتشاف، لافتًا إلى أن ترميم الأعمال السينمائية يمنحها فرصة جديدة للعرض، ويساعد صناع الأفلام الشباب على الاستفادة من التجارب السابقة واستلهام أفكار مختلفة.
وأضاف أن المهرجان يسعى إلى تحقيق التوازن بين الاحتفاء بتاريخ السينما المصرية وفتح المجال أمام المواهب الجديدة، بما يضمن استمرار تطور الصناعة وظهور تجارب فنية معاصرة.
الدورة الـ47 تحتفي بخمسين عامًا من السينما
تكتسب الدورة السابعة والأربعون من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أهمية خاصة، لتزامنها مع مرور خمسة عقود على تأسيس المهرجان، الذي يمثل إحدى أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة.
وتجمع المناسبة بين استعادة محطات من تاريخ السينما المصرية والعالمية، والتأكيد على أهمية مواصلة دعم الإنتاج السينمائي الحديث، وتشجيع المبدعين الشباب، والحفاظ على الأفلام التي تمثل جزءًا من الذاكرة الثقافية.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المهرجان من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، وسط اهتمام بتقديم برنامج سينمائي متنوع يعكس تجارب مختلفة من أنحاء العالم، ويعزز مكانة القاهرة على خريطة المهرجانات السينمائية الدولية.

