صدمة السرطان وشائعة الزواج.. محمود ياسين جونيور يكشف كواليس الأزمة العائلية
كشف الفنان محمود ياسين جونيور تفاصيل الأزمة التي مرت بها أسرته عقب اكتشاف إصابة والدته، الإعلامية آيات أباظة، بمرض السرطان، متحدثًا عن صدمته عند معرفة الخبر، والظروف النفسية التي عاشتها الأسرة خلال رحلة العلاج، إلى جانب الشائعات التي طالت والده الفنان والمؤلف عمرو محمود ياسين في تلك الفترة.
وجاءت تصريحات الفنان الشاب خلال لقاء تلفزيوني ظهر فيه برفقة والدته، مستعيدًا مجموعة من المواقف الصعبة التي واجهتها الأسرة منذ بداية الأزمة الصحية، وكيف تعامل أفرادها مع تداعيات المرض والضغوط المصاحبة له، في وقت كانت فيه الأولوية لتلقي العلاج وتجاوز تلك المرحلة.روى محمود ياسين جونيور أن بداية الأزمة جاءت بصورة غير متوقعة، إذ لم تكن والدته تعاني مشكلات صحية واضحة قبل شعورها بآلام في البطن، وهو ما دفعها إلى التوجه برفقة زوجها عمرو محمود ياسين لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، بهدف الوقوف على أسباب تلك الأعراض.
وخضعت آيات أباظة لمنظار طبي ضمن الإجراءات التشخيصية التي أجرتها، بينما كان نجلها موجودًا في لبنان لتصوير أحد أعماله الفنية، الأمر الذي أبعده عن الأسرة خلال بداية الأزمة.
وأوضح الفنان الشاب أنه لم يعلم بحقيقة إصابة والدته بالسرطان إلا بعد عودته إلى مصر، مشيرًا إلى أن تلقي الخبر شكّل صدمة كبيرة بالنسبة إليه، خاصة أنه لم يكن يتوقع مواجهة والدته مرضًا بهذه الخطورة.وتطرق محمود ياسين جونيور إلى الشائعات التي انتشرت بشأن والده خلال فترة مرض والدته، وفي مقدمتها الأنباء المتداولة عن زواج عمرو محمود ياسين من امرأة أخرى، معربًا عن استيائه من تداول مثل هذه المزاعم في وقت كانت فيه الأسرة تمر بظروف صحية ونفسية شديدة الصعوبة.
وأشار إلى أن انتشار تلك الأنباء زاد من الضغوط التي واجهتها الأسرة خلال تلك المرحلة، معتبرًا أن تداول الشائعات دون مراعاة للظروف الإنسانية المحيطة بها أمر يثير الغضب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمرض أحد أفراد الأسرة واحتياجه إلى الدعم والهدوء.
وأوضح أن والده نصحه بعدم الالتفات إلى ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتجنب الانشغال بالرد على الأخبار المتداولة، حتى لا تتحول الشائعات إلى مصدر إضافي للضغط النفسي خلال رحلة العلاج.
وكشف الفنان الشاب أن والدته كانت تخشى بدورها أن تؤثر تلك الأنباء سلبًا على الحالة النفسية لزوجها، خاصة أنه كان يواصل أداء مسؤولياته المهنية في الكتابة والتصوير بالتزامن مع الظروف الصعبة التي كانت تمر بها الأسرة.

