شيخ الأزهر يعلن رفض الإسلام للعرق والعبودية
شارك الأزهر الشريف، ممثلا فى الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، في المنتدى الأخلاقي والإنساني الخاص بالديانات السماوية والعقائدية الذي عقد اليوم الثلاثاء بدولة الفاتيكان، وحضره البابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان، بهدف الحصول على تعهدات من الدول وزعماء الأديان والعقائد المختلفة بتكاتف الجهود للقضاء على مختلف أشكال العبودية الحديثة، المتمثلة في الاتجار بالبشر وأعضائهم واستغلال الأطفال والعمالة المستغلة والزواج القصرى، وكل أشكال العبودية الجديدة المخالفة للشرائع السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية.
صرحت بذلك السفيرة وفاء بسيم سفيرة مصر لدى دولة الفاتيكان في روما.
وجاء المنتدى، الذي توقف على الإعلان الدولي وليس توقيع اتفاقية، بتنظيم الأكاديمية البابوية للعلوم في روما.
وقالت بسيم إن الدكتور عباس شومان أوضح - في كلمته أمام المنتدى، نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف - رفض الإسلام للعرق والعبودية, واستشهد بما ورد في القران الكريم والأحاديث النبوية والتاريخ الإسلامي من رفض العبودية، وكيف حقق الإسلام تدريجيا رباطا بين تعالم السماوية وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام والأوضاع الاجتماعية السائدة.
كما أكد شومان على أن الدين الإسلامي لا يفرق بين البشر على أساس مكانتهم السياسية أو الاجتماعية أو أصولهم العرقية أو الجنس أو اللون، إنما المعيار هو التقوى.
وكانت شبكة "الحرية" العالمية، المنظمة للمبادرة، قد أشارت إلى أن المبادرة تأتي بمناسبة اليوم الدولي لإلغاء الرق، لافتة إلى أنها "المرة الأولى في التاريخ التي يجتمع فيها زعماء من المسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس والأنجليكان، إلى جانب يهود ومسلمين وبوذيين وهندوس، ليتبنوا التزاما مشتركا".

