اليوم اجتماع امني في قصر الاليزيه واكبر تعبئة تارييخية في فرنسا
يعقد اجتماع قمة مخصص للامن الداخلي صباح الاثنين في قصر الاليزيه غداة تعبئة تاريخية في باريس وكل انحاء فرنسا ضد الارهاب الذي ضرب البلاد في الايام الاخيرة.
وفي مواجهة مخاطر اكبر من اي وقت مضى بوقوع اعتداءات جديدة يجمع الرئيس فرنسوا هولاند حوله رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الداخلية برنار كازنوف ووزيرة العدل كريستيان توبيرا وكذلك مسؤولي الاجهزة الامنية.
وكان هولاند حذر الجمعة بان "فرنسا لم تنته من التهديدات" فيما اقرت الحكومة بوجود "ثغرات" في الامن في وقت تحركت فرنسا في عدة عمليات ضد الجهاديين.
من جهة اخرى يحرز المحققون تقدما في تحقيقاتهم حول احمدي كوليبالي احد الجهاديين الثلاثة الذين نفذوا الاعتداءات الاخيرة.
وكوليبالي هو منفذ عملية احتجاز الرهائن في متجر الاطعمة اليهودية في شرق باريس وقتل الشرطية في مونروج بضاحية باريس القريبة كما يشتبه بانهم اطلق النار الاربعاء على شخص واصابه بجروح بالغة.
وعقد مؤتمر دولي حول الارهاب بشكل طارئ صباح الاحد في باريس دعا خلاله وزراء الداخلية الاوروبيون والاميركي الى تشديد اجراءات مراقبة التنقلات على حدود الاتحاد الاوروبي الخارجية واعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر عن عقد قمة لمكافحة التطرف في 18 فبراير في الولايات المتحدة.
وقبل ان يقتلهم عناصر الكومندوس الفرنسيون الجمعة، اعلن الشقيقان شريف وسعيد كواشي منفذا المجزرة في صحيفة شارلي ايبدو انتماءهما الى تنظيم القاعدة، فيما اعلن احمدي كوليبالي انتماءه لتنظيم "الدولة الاسلامية".
غير ان اريك هولدر صرح الاحد انه "لا توجد معلومات موثوقة" حتى الان تؤكد وقوف تنظيم القاعدة او تنظيم "الدولة الاسلامية" وراء الاعتداءات.

