هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير تستقبل طلبات المشاركة في النسخة الثانية عشرة
تواصل هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" استقبال طلبات المشاركة في النسخة الثانية عشرة من المنتدى العالمي للاستثمار المباشر، التي ستقام تحت شعار "حيث يلتقى الشرق والغرب"، وتعقد في إمارة الشارقة خلال الفترة من 8-10 فبراير المقبل.
وتنظم "شروق" هذا المنتدى الاقتصادي العالمي تنفيذاً لرؤى وتوجيهات صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تقضي بإستضافة الفعاليات العالمية وابراز مقومات الإمارة الاقتصادية اقليمياً ودولياً،وبمتابعة مباشرة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق.
ويأتي تنظيم المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر في الشارقة للعام 2015ليسجل إنجازاً جديداً للإمارة، بعد أن سبق إنعقاد المؤتمر خلال السنوات الماضية في كبريات المدن الرئيسية العالمية مثل امستردام، وبروكسل، ولندن، وفالنسيا، وبولونيا، وفيلينوس، وتالين، شنغهاي، وفيلادلفيا.
وأكد مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ"شروق"، على أهمية هذا المنتدى العالمي الذي يقام في إمارة الشارقة، ويُعتبر المنصة العالمية الرائدة في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر، وأضاف: "نتطلع إلى عرض فرص الاستثمار الأجنبي المباشر واسعة النطاق في الشارقة، ضمن قطاعات متنوعة تلبي تطلعات مختلف المشاركين. وسيغطي المؤتمر عدة مواضيع ذات صلة بمناخ الأعمال العالمي مستقبلاً، والجغرافيا السياسية، والبنى التحتية، والتمويل العابر للحدود، وتطوير المواهب".
وتبدأ فعاليات المنتدى يوم الأحد، الثامن من فبراير، بجولة للمشاركين بالمنتدى تشملقطاعات الأعمال والمعالم الثقافية والوجهات الترفيهية في إمارة الشارقة، بما في ذلكالمناطق الحرة، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومشروع قلب الشارقة.
وتفتتح أعمال المنتدى يوم الاثنين، التاسع من فبراير، بكلمة يلقيها السير تيم بيرنرز، لي مخترع شبكة الإنترنت، وأحد أعظم المخترعين على مر العصور، يليها الجلسة الأولى تحت عنوان "الشرق يلتقي الغرب: الجغرافية السياسية والاستثمار الأجنبي المباشر"، والتي تتناول دور الدبلوماسية في المعاملات التجارية عبر الحدود، ولاسيما في المناطق التي تعاني من الإضطرابات، وإنخفاض مستوى الشفافية، أو المخاطر الأمنية. وتستكشف الجلسة الثانية التي تُقام تحت عنوان "البنى التحتية العالمية: تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر"، الأهمية المصيرية للمطارات، والموانئ البحرية في نقل المسافرين، والقضايا الرئيسية فيما بينها، كما تسلّط الضوء على المكانة المثالية التي تتمتع بها الشارقة لتقدم الدعم اللوجيستي اللازم لحركة العبور بين الشرق والغرب.
وتتناول الكلمة الرئيسية الثانية "كيف غيّرت شركة طيران آسيا طريقة مزاولة الأعمال عبر حدود جنوب شرق آسيا، وإستراتيجية المجموعة في الاستثمار الأجنبي المباشر"، يلقيهاتوني فرنانديز، مؤسس شركة طيران آسيا. وتدرس جلسة "تلاشي الحدود: خيارات التمويل عبر الحدود للاستثمار الأجنبي المباشر" مصادر بديلة للتمويل للمشاريع القائمة في الخارج. وتقام الجلسة الأخيرة لهذا اليوم تحت عنوان "إجتياز البيروقراطية: كسر حواجز الاستثمار الأجنبي المباشر"، وتتناول المواقع الأفضل من حيث خفض الروتين، والوسائل التي إبتكرتها الشركات للتحايل على صعوبات إصدار أذونات العمل والإقامة.
وتضم قائمة كبار المتحدثين والمشاركين في الجلسات كل من: مشعل كانو، نائب رئيسمجلس إدارة "مجموعة كانو"، ومظفر هشام، المدير التنفيذي لمصرف "ماي بنك"، وبدرجعفر، الرئيس التنفيذي لشركة "الهلال للمشاريع"، وحسين هاشم، الرئيس التنفيذيلشركة "أرامكس"، وهليل كولوك، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة "إن تيكنو جروب"،وداليا المثنى، الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إليكتريك" في منطقة الخليج، ومحسن عليناثاني، الرئيس التنفيذي لبنك "ستاندرد تشارترد" في دولة الإمارات، وكريستوفر ساندرز،نائب الرئيس التنفيذي، رئيس التخطيط في ليوبولد كوستال، وكاثي رودجرز، نائب رئيسمكتب الأعمال العالمية، "آي بي إم".
كما تضم القائمة أيضاً كلاً من: كرايج هاجن، مدير أول الشؤون الحكومية العالمية،إليكترونيك آرتس، وإيهاب غطاس، نائب الرئيس في منطقة الشرق الأوسط، "هواويتكنولوجيز"، وزينب كركي شلهوب، أستاذة جامعية في كُلِّية سميث لإدارة الأعمال فيجامعة ماريلاند، وخوليو دي كيسادا، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركاتوالاستثمار في بنك المشرق، وسوبارنا سينغه، رئيس قسم المعادن، ونائب رئيس التخطيطفي إيسار، وبادليسياه عبد الغني، الرئيس التنفيذي، إس آي إم بي البنك الإسلامي(بيرها)، وعائشة بن بريك، مدير إدارة الموارد البشرية في الشرق الأوسط، شركة "شل"،ومايك ويستون، نائب الرئيس في الشرق الأوسط، سيسكو سيستمز.
وتغطي أعمال المنتدى نشاطات الاستثمار الأجنبي المباشر في كل منطقة من العالم، من وجهة نظر شركات الاستثمار، حيث يتم توجيه الدعوة لهيئات التنمية الاقتصادية للتعرّف على عملائها الممكنين من شركات الاستثمار والتواصل وبناء العلاقات معهم، وبناء شبكات التواصل الخاصة بها، وتبادل أفضل الممارسات مع الزملاء من هيئات الاستثمار والتطوير من مختلف المناطق.
ويعود تأسيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" إلى العام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.
وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لإستكمال تلك المشروعات.
وتقديراً لإنجازاتها المتميزة، فازت "شروق" بجائزة وكالة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2013 و 2014 التي تقدمها مجلة "ذا يوروبيان" البريطانية ضمن الجوائز المصرفية للعام 2013 و 2014 - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

