الصباح العربي

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 10:19 م
الصباح العربي

أخبار عالمية

أكبر مخيم للاجئين في اليونان معرض للإغلاق لأسباب صحية

الصباح العربي

قالت كريستيانا كالوجيرو حاكمة إقليم شمال إيجه في اليونان إن أكبر مخيم للمهاجرين في البلاد معرض للإغلاق الشهر المقبل مالم ترفع السلطات "كميات هائلة من القمامة"وعزت ذلك لمخاطر على الصحة العامة.

تصف الأمم المتحدة ومنظمات معنية بحقوق الإنسان منذ وقت طويل مخيم موريا، المقام على جزيرة ليسبوس، بأنه مكتظ بما يفوق طاقته وغير ملائم للبشر.

وتفيد آخر إحصاءات للحكومة بأن أكثر من 8300 لاجئ ومهاجر يسكنون المخيم في مجموعة من حاويات الشحن والخيام الضعيفة، وهو عدد يتجاوز مثلي قدرته الاستيعابية التي تبلغ 3100 شخص.

وقالت كالوجيرو، حاكمة إقليم شمال إيجه الذي تتبعه ليسبوس، في إخطار نشر اليوم الاثنين إن مفتشي الصحة العامة بالجزيرة أعلنوا أن مخيم موريا "غير ملائم وخطير على الصحة العامة والبيئة". 
وأفاد البيان بأن المفتشين وجدوا "كميات هائلة من القمامة" وأنابيب صرف صحي مكسورة وصناديق قمامة مملوءة عن آخرها. وإضافة لذلك فإن أماكن الإقامة غير نظيفة بما يكفي وإن هناك خطرا كبيرا من انتقال الأمراض بسبب الاكتظاظ والمياه الراكدة والذباب الموجود في دورات المياه.

وجاء في البيان الموجه لوزير الهجرة ومدير المخيم "إننا نحدد مهلة من 30 يوما… لمعالجة كل المشاكل".

وأضاف "وبمجرد انقضائها سنحظر تشغيله حتى بسبب وجود مشكلة واحدة فقط من المشاكل المذكورة آنفا".

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال إلقاء كلنته في القصر الرئاسي في بعبدا، لبنان 22 نوفمبر2017

وحثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الشهر الماضي اليونان على تسريع عمليات نقل طالبي اللجوء المؤهلين للقبول من جزر بحر إيجة إلى البر الرئيسي. وقالت إن الوضع في موريا "يصل إلى نقطة الغليان".

ونقلت اليونان طالبي لجوء إلى البر الرئيسي في الشهور القليلة الماضية وقال مسؤول في وزارة الهجرة إنها ستسرع الجهود لتقليل الأعداد في المخيمات.

وقال المسؤول رافضا الكشف عن اسمه "نتوقع رؤية نتائج قريبا"، بحسب مانقلت "رويترز".

وكانت ليسبوس، التي لا تبعد كثيرا عن تركيا، نقطة الدخول المفضلة إلى الاتحاد الأوروبي بالنسبة لقرابة مليون سوري وأفغاني وعراقي في 2015. وما زالت أعداد قليلة من القوارب تصل إلى الجزيرة.

أكبر مخيم للاجئين اليونان معرض الإغلاق أسباب صحية