بوتفليقة يتهم جهات خارجية بضرب استقرار الجزائر
اتهم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، جهات خارجية وداخلية بمحاولة" "ضرب استقرار بلاده"، بالتزامن مع شن قوات الأمن حملة اعتقالات في صفوف المعارضة هناك.
وتعيش الجزائر منذ شهرين احتجاجات شعبية وسياسية ضد مشروع حكومي لاستخراج الغاز الصخري بالجنوب بدعوى خطره على البيئة.
وقال بوتفليقة، خلال حفل بمناسبة ذكرى تأميم قطاع النفط اليوم الثلاثاء بمحافظة وهران: "أدعو الجزائريين إلى التشمير عن سواعد البذل والعطاء في سبيل استمرار تشييد بلادنا ووقايتها من أنواع الكيد والأذى الناجمة عن تلك المحاولات الداخلية والخارجية التي تروم الإخلال باستقراره"، دون تسمية هذه الجهات الداخلية والخارجية.
وأوضح "هناك ضرورة لصون هذا السلم الذي ما استرجعناه إلا بدفع أبهظ الأثمان ولا يمكن لأية تنمية أن تتحقق في غياب السلم" في إشارة إلى الأزمة الأمنية والسياسية التي شهدتها الجزائر خلال عقد التسعينيات".
وقالت وسائل إعلام محلية، إن حملة اعتقالات تمت في صفوف المعارضة من أتباع حركة "بركات" وحزب جبهة الانقاذ الوطني المنحل وعدد من الناشطين، مشيرة إلى أن أعدادهم تتراوح بين 20 إلى 25 شخصا.
وشهدت العاصمة الجزائر، صباح اليوم، تعزيزات أمنية غير مسبوقة ، تزامنا مع توافد المئات من المواطنين للمشاركة في مسيرات التنديد بقرار الحكومة استغلال الغاز الصخري والتي دعت إليها أطراف التنسيقة الوطنية التي تظم أحزاب المعارضة وبعض الجمعيات الناشطة.


