”داعش” تعلن مقتل ”الظواهري” و”الملا عمر” منذ فترة طويلة
في مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أعلن الملقب "فتح روما" وهو أحد أعضاء اللجان الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي، في مقال له عبر أحد المنتديات الجهادية مقتل كل من الملا عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية، وأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة منذ فترة طويلة وقبل ظهور تنظيم داعش الإرهابي وزعيمه أبوبكر البغدادي.
وقال القيادي الداعشي أن مقتل الثنائي تم في الأغلب على أيدي العملاء التابعين لأمريكا الذين توغلوا في التنظيمات الجهادية وبالتحديد في القاعدة وطالبان، كما كشف أيضا عن وجود حالة تكتم كبيرة حول وفاتهما لضمان بقاء جماعتيهما دون انشقاقات.
هذا بالإضافة إلى رفض أمريكا إعلان طالبان والقاعدة مبايعتهم لأبي بكر البغدادي خوفا من زيادة قوة داعش بشكل كبير جدا بعد توحيد راية الجماعات الإرهابية في العالم وضم أكبر جماعتين إليه وهما تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية.
وتعليقاً على الإصدارات الصوتية والمرئية التي ظهر فيها الظواهري والملا عمر ومهاجمتهم لداعش فيها، شدد "فتح روما" على أن كل تلك الإصدارات مفبركة ومجمعة من فيديوهات أخرى للثنائي من أجل التأكيد فقط على أنهم لا يزالا على قيد الحياة ولم يقتلا، وحتى يتم منع أنصار الظواهري وعمر من مبايعة أبو بكر البغدادي.
واختتم القيادي الداعشي مقاله قائلا: "نخرج بنتيجة من كلامي مفادها والله أعلم أن الملا عمر والظواهري تم تصفيتهما قبل إعلان الخلافة- "يرحمهما الله"، وما روج عنهما لا يتعدى أنه جزء من حرب إسقاط الرموز، والشرعنة لعملائهم المعدّين مسبقا عندهم وفي حظائرهم، وأن المفاصلة والفرز بين الصادقين والكاذبين من سنة الله سبحانه، ولن تجد لسنة الله تبديلا، ولن تجد لسنة الله تحويلا".


