السعودية: الإعدام لمتهم والسجن لـ10 بهجوم ينبع الانتحاري
أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية أحكاما ابتدائية قضت بإعدام شخص وسجن عشرة متهمين بقضية الهجوم الانتحاري الذي شنه عناصر على صلة بتنظيم القاعدة، واستهدف شركة في مدينة نويبع عام 2004 وأدى إلى مقتل عدد من الأجانب والمهاجمين.
وأصدرت المحكمة أحكاما ابتدائيةً تقضي بإدانة 11 متهماً والحكم بقتل الأول تعزيراً وسجن العشرة الآخرين مدداً متفاوتة ومنعهم من السفر خارج المملكة بعد انتهاء محكوميتهم، وذلك بعدما أدانت المحكوم عليه بالإعدام بتهمة الاشتراك مع الخلية الإرهابية التي نفذت العملية الانتحارية بالتخطيط والتنسيق وتصنيع المواد المتفجرة.
ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية فإن المحكوم بالإعدام قام بإعداد القنابل مستخدما بعض المواد الكيماوية التي حصل عليها من مختبر يعمل به، وقام بتحويل مبالغ مالية لأحد الأشخاص في اليمن بطلب من أحد منفذي عملية ينبع، كما امتلك تسجيلات صوتية لزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وأفلام للتفجيرات بالرياض ودروس في المتفجرات.
كما أدانت المحكمة سائر المحكوم عليهم بتهم بينها استقبال أحد الانتحاريين عند تسلله من اليمن وجمع الأموال للعملية والتستر على منفذين وحيازة تسجيلات تحتوي على "موضوعات تكفيرية" وتراوحت فترات السجن بين 12 سنة وثلاث سنوات، مع منع من السفر لمدة مماثلة.
وكانت مدينة ينبع السعودية قد شهدت هجوما انتحاريا على مقر لشركة أجنبية أدى إلى مقتل خمسة أجانب عام 2004، بينهم أمريكيان وبريطانيان، وذلك ضمن موجة من الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة ضد أهداف عائدة لأجانب بالمملكة.


