مرور 3 سنوات على رحيل ملك الارتجال ”وحيد سيف”
مرت ثلاثة أعوام على رحيل الفنان الكوميدى المرتجل "وحيد سيف" ، الذى تميز أداؤه بالتلقائية الشديدة ، وكان ملكا من ملوك الكوميديا الطبيعية وأستاذا لفن الارتجال، ومازالت لزماته وإفيهاته وقفشاته محفورة فى عقول محبيه إلى الآن .
حيث حصل ووحيد سيف على ليسانس آداب قسم تاريخ من جامعة الإسكندرية، وأثناء دراسته بالجامعة انضم إلى الفرقة التمثيلية بالإسكندرية حيث شارك فى العديد من المسرحيات أهمها شكسبير، حسن ومرقص وكوهين ، وعندما أتى إلى القاهرة عام 1968 ثم كانت بدايته السينمائية عام 1971 من خلال فيلم (زوجتى والكلب)، حيث اشتهر بعد ذلك ليشارك فى عشرات الأعمال فى السينما والمسرح وأيضًا التليفزيون وقد توفى فى يناير 2013 بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 73 عامًا.
ويعد وحيد سيف نجما فى نجوم المسرح الكوميدى وكان يمتلك قدرة على الارتجال لا يستطيع ممثل آخر أن يقف أمامه فيها وشارك فى مسرحيات كثيرة ناجحة منها (شارع محمد على، عسل وسكر وربنا يخلى جمعه).
وبجانب ادواره المسرحية ، كان له أدواره المميزة أيضا فى السينما مثل "وبالوالدين إحسانا" و"المذنبون" و"ليلية بكى فيها القمر" و"امرأة ضلت الطريق" و"المرأة الحديدية" و"رمضان فوق البركان" و"المتسول" و "الكرنك" و"الحفيد" وغيرها من الأفلام التى وصل رصيده فيها لأكثر من 100 فيلم .














