الإثنين 12 يناير 2026 04:32 مـ 23 رجب 1447 هـ
×

معارض سورى: توجد قوى محلية ودولية لا تريد الحل السياسي بالبلاد

السبت 30 أبريل 2016 10:14 صـ 22 رجب 1437 هـ
معارض سورى: توجد قوى محلية ودولية لا تريد الحل السياسي بالبلاد

أكد قدري جميل قوى المعارض السوري  ، على وجود قوى محلية وإقليمية ودولية لا تريد أن يحصل الحل السياسي في سوريا ، وأن الإجراء الجذري لمواجهة انهيار الهدنة هو السير باتجاه الحل في جنيف.

وأشار جميل وهو عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير في سوريا المعارضة، أثناء مؤتمر صحفي في موسكو أمس الجمعة ، إلى أن "خروقات الهدنة تهدف بالدرجة الأولى إلى شل جنيف أو على الأقل عرقلته، وأن تلك الخروقات نتيجة لسبب أكبر وهو بدء جنيف واستمراره واحتمالية تحقيقه تقدما جديا".

وقال جميل: "الهدنة تتعرض لمؤامرة منذ بدء جنيف، فالقصف الغريب الذي تعرضت له معرة النعمان، بعده مباشرة بيان "أحرار الشام" في السادس عشر من أبريل الجاري، الذي يطالبون فيه، عمليا، بإيقاف العملية السياسية، أعقب ذلك تعليق وفد الرياض لمشاركته في المحادثات ثم تصعيد في حلب فحملة إعلامية شرسة".

وانتقد المعارض السوري وسائل الإعلام الغربية التي تنقل الأخبار بشكل غير مهني، مؤكدا على أن من يعتمد عليها تتكون لديه صورة مشوهة، قائلا: "البارحة أخبرني أحد رفاقنا في مدينة حلب وفي اتصال هاتفي أن المدينة قصفت بـ 1350 قذيفة من جهة المسلحين"..."هناك عمل حقيقي من أجل إفشال الهدنة، وهو ما يعد مؤامرة ليس فقط باتجاه الهدنة وإنما باتجاه جنيف ككل".

وأشار السياسي السوري إلى أن لدى الشعب السوري ما يكفي من الإرادة للحفاظ على الهدنة واستمراريتها، منوها باتفاق التهدئة في ريف اللاذقية وريف دمشق وحلب بين الولايات المتحدة وروسيا.

وفيما يتعلق بلقاءات جنيف، أشار القيادي في المعارضة السورية إلى أنه التقى بالمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا كوفد منصة "موسكو أستانا  القاهرة" أربع مرات، منها مرتان خلال 24 ساعة.

وقال المعارض السوري: "اقتراحاتنا تسعى، وبالدرجة الأولى إلى تنفيذ كامل قرار مجلس الأمن، من خلال الدستور الحالي، بسبب أن الاقتراحات الأخرى المطروحة من قبل المعارضة السورية تسعى لتغيير الدستور أو إعلان دستور أي ما يعني تعليق الدستور".

وأضاف جميل: "اقتراحنا يقول بأن يخول الرئيس نوابه أي أن يكون الجسم الانتقالي عبارة عن نواب رئيس، وهو ما لا يحتاج إلى تغيير دستوري".

No Album