الصباح العربي
الأربعاء، 27 مايو 2020 01:08 مـ
الصباح العربي

محسوب: "سلطان" مناضل من طراز فريد وموضحاً لي كيف يتم الانتقام منه في السجن

الصباح العربي

مدح الدكتور محمود محسوب، وزير الدولة للشئون النيابية السابق، بعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، واصفاً إياه بالمناضل من طراز فريد.
 
وقال محسوب عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "منذ كان زعيما طلابيا لا ينافس في أوائل الثمنينات.. ومنذ اختلف مع الإخوان بمنتصف التسعينات.. ومنذ جاهد مع رفيقه الكبير ابو العلا ماضي لتأسيس حزب الوسط.. ومنذ خط بيديه أول بيان للوطنية للتغير.. ومنذ شارك بتأسيس كفاية.. ومنذ كان بالتحرير مع بقية أسود الميدان كالبطل محمد البلتاجي.. ومنذ أن كشف فساد مؤسسات الدولة العميقة وأشخاصا كان كثيرون يخشون التعرض لهم.. لكن سلطان لا يخشى سوى مولاه".
 
وأضاف محسوب حدسثه عن "سلطان"، قائلاً: "قبل الانقلاب بعدة أسابيع توقع سلطان انقضاض الجيش على الثورة، وانتقل تصورنا من التحليل إلى اليقين، وكان رأينا اجراء تغيرات واسعة بالحكومة وبالقيادات دون إبطاء وإجراء إصلاحات جذرية بمؤسسات الدولة خصوصا بفتاح منافذ لتعيين المستحقين من الشياب بالوظائف العليا وبالذات القضاء والشرطة والبنوك وغبرها، وتشكيل حكومة مواجهة".
 
مؤكداً أن "سلطان" كان الأكثر شجاعة واستعدادا على مجابهة المخاطر، موضحاً  رأيه أن الرئيس والحكومة لن يتحولا فجأة من الروح الاصلاحية الى الثورية، وأن الانقلاب قادم لا محال، وأنه سيتبعه استعادة الثورة لزخمها واستعادة الثوار لوحدتهم وإدراك من حكم ومن عارض أن الدولة العميقة أكبر من الجميع..
 
واستكمل "محسوب"، "توقع "سلطان" بأننا سنكون ضمن أول قائمة المطاردين، لا لشئ سوى لأننا رفعنا صوتنا أكثر من مرة بأن المجلس العسكري لا يحمي الثورة بل يجهز لثورة مضادة، ولاننا اقترحنا الف مرة مشروعات ثورية لإصلاح مؤسسات الدولة، ولأننا نرفض الانقلاب على الرئيس المنتخب رغم اختلافنا مع سياسته التي تستند لحسن النوايا، لأننا ندرك أن الانقلاب عليه يخفي انقلابا على الثورة وهدما لكل أهدافها، ولأنهم يعرفون أننا نعرف عدم ولائهم للثورة، لكنه تنبأ أيضا بأن موجة الثورة المضادة ستنكسر وأن الشعب سيستعيدها بوعي وتصميم أشد".
 
وتابع قائلاً: "هذا البطل.. وقف بقفص الاتهام أمس ليدين من يحاكمونه.. فهو قانوني دافع عن قيمة العدل ورفعة المحاماة ونزاهة القضاة الذي يستميت البعض لإهانته وتحويله لأداة بيد الانقلاب ينتقم بها من خصومه، سمعت منه كيف يجري تعذيبه والانتقام منه، ولمعرفتي بشخصه ومعدنه لأنه ليس فقط رفيقا في درب إنما أخي الذي لم تلده أمي، مؤكداً أنه سيخرج من محنته أصلب، ويومها لن يسعى لانتقام، لأننا قوم نرعى ربنا ونعلي وطننا، وصغائر النفوس تتساقط كأوراق شجر الخريف، أما النفوس الكبيرة كسلطان فتبقى مورقة مزهرة تنثر الخير حولها، ولا تضمر السوء حتى للنفوس الصغيرة".

mhsoob

آخر الأخبار