الصباح العربي

الأحد، 21 أبريل 2019 12:44 مـ
الصباح العربي

تحقيقات وتقارير

في اليوم العالمي لرفض ختان الإناث.. إفريقيا الأولى عالميًا 

الصباح العربي

 تعد ظاهرة ختان الإناث من أسوأ الموروثات على مر التاريخ، وقد حرمتها الأديان المساوية، ويرفضها المجتمع لما تسببه من أضرار نفسية وصحية للفتيات، حيث تتعرض واحدة من بين كل 15 فتاة للختان يوميًا بحسب تقديرات الأمم المتحدة حول العالم، ولذلك حددت منظمة اليونيسيف يوم 6 فبراير من كل عام، ليكون اليوم العالمي لرفض ختان الإناث.

وتهدف اليونيسيف، من ورء إعلان هذا اليوم للتذكير بأن ختان الإناث ليس عادة دينية و أنما مجرد عادة إجتماعية إخترعها البشر دون أي أساس علمي لها . 

واحتلت إفريقيا المركز الأول عالميا في ختان الإناث رغم صدور تشريعات وقوانين تحظر الختان و تجرمه وتفرض عليه العقوبات إلا أنهم مازلوا يختنون الإناث ببراهين لا يتقبلها أي عقل.

وتواجه الفتيات اللاتى تعرضن لعملية ختان، وفقا للدراسات، إلى الكثير من المشاكل الصحية لأن مثل هذه العمليات تحدث عادة في مناطق ريفية أو لم تحصل على قدر كاف من العلم ، و قد تدخل الفتاة في نوبة من الإكتئاب و المشاكل النفسية بسبب ذلك الفعل .

وعن الأضرار الجسدية للختان توضح الدراسات أنها تتمثل في التالي:
1- النزيف: قد يكون حادًا، إلى درجة تؤدي بالفتاة إلى الوفاة.

2- العدوى: قد يتلوث الجرح، ويكوّن خراجًا، وقد يؤدي إلى تعفّن الدم، وبالتالي إلى الوفاة.

3- الكدمات والألم: من طقوس الختان أن تربط البنت إلى الأرض، ما يعرضها غالبًا لكدمات، وأحيانًا تشعر البنت بآلام حادة في اليوم الثاني.

اليوم العالمي لرفض ختان الإناث.. إفريقيا الأولى عالميًا 

تحقيقات وتقارير

آخر الأخبار