الصباح العربي

الخميس، 18 يوليو 2019 03:37 مـ
الصباح العربي

مقالات ورأى

مكرم محمد أحمد يكتب: السيسى رئيسا للاتحاد الإفريقى

الصباح العربي

أكد أنه فور انتهاء مراسم تسليم رئاسة الاتحاد الإفريقى للرئيس عبد الفتاح السيسى، بدأت قمة الاتحاد الإفريقى أعمال دورتها العادية الثانية والثلاثين برئاسة الرئيس السيسى التى تنعقد ليومين، وفق جدول أعمال مُهم، تتصدره ثلاث قضايا أساسية، أولاها مشكلة النزوح القسرى لملايين السكان الأفارقة كل عام بسبب تفاقم مشكلات التصحر والجفاف التى تعصف بعدد من الدول الإفريقية والنزاعات والحروب القبلية التى يروح ضحيتها الملايين.

وأوضح أن ثانى القضايا قضايا التنمية والسلم التى يتصدرها مشروع الربط الملاحى بين بحيرة فيكتوريا فى عمق القارة السمراء والبحر الأبيض المتوسط فى إطار تجمع الكوميسا الاقتصادى ليصبح نافذة للقارة الإفريقية تطل على البحر الأبيض تصل إفريقيا بأوروبا، وثالثة القضايا التى تبحثها قمة الاتحاد الإفريقى فى دورتها الراهنة الارتقاء بعملية الإصلاح المؤسسى والهيكلى للمنظمة الإفريقية.

وكتب أحمد عبد التواب مقالا تحت عنوان: « رسائل أردوغان متعددة!»، تحدث عن أن ترحيل السلطات التركية شابا مصريا إخوانيا إلى القاهرة  كشف تفاصيل كثيرة، منها معلومات كانت تدخل فى باب الاستنتاج، لأن تركيا تعلم يقيناً أنه إخوانى وأنه أدين بحكم غيابى فى القاهرة قضى بإعدامه فى جريمة بشعة راح فيها النائب العام هشام بركات، وهناك ما يؤكد أنه لا يمكن الدفاع عنه بزعم أنه من ضحايا الاضطهاد.

وأضاف أن التضاربات فى سرد رواية ما حدث، تؤكد أن الجانبين الإخوانى والتركى يتعمدان التستر على أشياء لذلك،موضحا أنه من المُستبعَد أن تكون مصر هى المعنية بأهم الرسائل من ترحيل هذا الشاب، فى ظل لدد الخصومة التى يجاهر بها أردوغان! فلمن تكون رسائله المهمة يا تُرى، وهو أبو السياسة البراجماتية فى المنطقة؟ متسائلا هل للإخوان الذين يمكن أن تكون ثقتهم فى استقرارهم هناك أوهمتهم ببعض القوة والاستقلالية والخروج عن طاعته، مما جعله يرى أنه من الأفضل له أن يحسوا ببعض القلق؟.

وكتب عمرو عبد السميع مقالا تحت عنوان: « ريتشاردونى وبومبيو»، أشار إلى أن مجلس شيوخ الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قرر سحب الثقة من رئيس الجامعة فرانسيس ريتشاردونى بسبب استضافته وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو الشهر الماضى ومنحه منصة الجامعة لإلقاء خطابه من فوقها، موضحا أن مجلس شيوخ الجامعة الأمريكية بنى قراره الذى أصدر بأغلبية 90% على أن الجامعة هى مؤسسة تعليمية غير مسيسة وغير هادفة للربح، يجب ألا تتخذ موقفا سياسيا أو تستضيف شخصيات تسقط توجهاتها على صورة الجامعة.

وتسأل ألم تكن استضافة ذات الجامعة كونداليزا رايس وهى مسئولة كبيرة فى الإدارة الأمريكية لتتحدث بإفاضة عن ملامح المشروع السياسى لبلادها فى الشرق الأوسط هو عمل يتناقض مع طبيعة الجامعة كمؤسسة تعليمية غير مسيسة؟، وما إذا كان سبب غضب مجلس شيوخ الجامعة هو مضمون خطاب بومبيو الذى كان اعترافا موثقا بالخطأ الأمريكى فى حق مصر إبان عملية يناير عام 2011 وما سبقها وما تلاها؟.

وكتب حسين الزناتى مقالا تحت عنوان: «حاكم الشارقة فى نقابة الصحفيين»، تحدث عن أن زيارة الشيخ سلطان القاسمى حاكم الشارقة نقابة الصحفيين، جاءت بعد مساهمته فى إقامة مركز التدريب الجديد بها، لتؤكد مُجدداً تقديره واعتزازه بالصحافة المصرية.

وأوضح أن الشيخ القاسمى أعلن خلال الزيارة عن رعايته لإقامة مستشفى للصحفيين، مشيرا إلى إن ذلك عكست رؤية حاكم عربى لأهمية الدور الذى يمكن أن تلعبه الصحافة فى المجتمعات العربية، وضرورة الاهتمام بها رسميا، لتعبر عن نبض المجتمع الذى تعيش فيه.

وأشار إلى أن هذه الرؤية التى يطلقها ويقتنع بها الشيخ القاسمي، وتحدث بها داخل نقابة الصحفيين النقابة الأم للمهنة فى العالم العربى تحتاج أن يتبناها الجميع حكاماً ومحكومين فى هذه الدول، حتى تستعيد مكانتها لصالح المجتمع، لا أن يسعى البعض للإيقاع بها والتخلص من قوتها وتأثيرها.

وكتب سليمان جودة مقالا فى صحيفة «المصري اليوم»، تحت عنوان: « ليبيا خير دليل!»، أشار إلى أن حقل الشرارة النفطى، يعد الحقل الأكبر من نوعه فى الجنوب الليبى!، موضحا أن ما حدث أن الجيش الوطنى الليبى توجه بتعليمات من قائده المشير حفتر، للقضاء على ميليشيات تحاول السيطرة على الحقل، فنجح فى ذلك إلى حد كبير، لولا أن رئيس الوزراء فايز السراج قد أزعجه ما قام به الجيش، فأرسل كتيبة عسكرية تتبعه لتنازع حفتر على الحقل نفسه، فاشتبك الطرفان وسقط قتلى وجرحى!.

وتسأل ماذا عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية بالذات، باعتبارها مهتمة باستقرار هذه المنطقة من العالم، وباعتبارها القوة العظمى الأولى التى عليها أن تقف فى صف الدول لا الجماعات؟، مشيرا إلى أن حكومة السراج تتصرف بهذه الطريقة،  لانها مدعومة دولياً من الأمم المتحدة فى نيويورك، التى تظل بدورها محكومة بنفوذ الولايات المتحدة فى مجلس الأمن تحديداً.

وكتب الدكتور محمد كمال مقالا تحت عنوان:« ماذا سيحدث فى وارسو؟»، تحدث عن أنه بعد أيام قليلة يومى 13، 14 فبراير، سوف ينعقد فى العاصمة البولندية وارسو مؤتمر دولى بشأن الشرق الأوسط، والذى أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو منذ عدة أسابيع فى خطابه أمام الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وذكر أن الهدف منه سيكون مواجهة إيران.

وأوضح أن الولايات المتحدة سريعا ما غيرت هذا الهدف بعد أن شعرت باحتمال ضعف المشاركة فى المؤتمر لو اقتصر الأمر على مناقشة الشأن الإيرانى فقط، وخاصة أن روسيا أعلنت أنها لن تشارك فيه، وتبنت نفس الموقف فيديريكا موغيرينى مسؤول الشؤون الخارجية للاتحاد الأوربى، مشيرا إلى أن ردود الفعل السابقة دفعت الولايات المتحدة لتعديل الهدف من المؤتمر ليصبح تعزيز السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط وعدم اقتصاره على مناقشة الوضع فى إيران فقط.

نقلا عن جريدة الاهرام.

مكرم محمد أحمد يكتب السيسى رئيسا للاتحاد الإفريقى

مقالات ورأى