الصباح العربي

الخميس، 23 مايو 2019 05:24 صـ
الصباح العربي

تحقيقات وتقارير

خبراء عسكريون يحذرون تداعيات الحرب النووية المرتقبة بين موسكو وواشنطن

الصباح العربي

أكد خبراء عسكريون، أن هناك احتمال نشوب حرب نووية ضارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إذا استمرت علاقتهما في حالة توتر وفتور، مؤكدين أن حفظ السلام العالمي يتطلب أن تتحاور القوتان العظيمتان مع بعضهما البعض.

ووفقا لوكالة "أسوشيتد برس"، فإذا تخلت كل من واشنطن وموسكو عن اتفاق مهم لضبط الأسلحة النووية قد يؤدي هذا إلى تطورات خطيرة في غضون عامين فقط، مشيرة إلى أن القوتين النوويتين كانتا ملتزمتين باتفاقية مشتركة خلال الحرب الباردة، أما اليوم فهما تتباحثان بالكاد حول قضايا بالغة الأهمية، وهو أمر غير كاف لضبط الوضع.

وقال الجنرال الأمريكي، كورتيس سكاباروتي، أحد كبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي "الناتو"، إن الطرفين كانا يفهمان إشارات بعضهما البعض خلال الحرب الباردة، "وأنا قلق من كوننا لا نفهمهم بشكل كاف في يومنا هذا".

وأضاف القائد العام لقوات "الناتو" في أوروبا، أنه لم يلتق رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الروسي، الجنرال فاليري جاراسيموف، سوى مرتين، وتحدث إليه عبر مكالمات هاتفية في أكثر من مناسبة، لافتا إلى أن التواصل مهم جدا لأن الأعداء الذين يعرفون بعضهم البعض وتكون لديهم صورة واضحة حول الإمكانيات، لا يميلون إلى الدخول في نزاعات.

وفي الأسبوع الماضي، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مؤخرا، إن صاروخ "سرمات" الباليستي العابر للقارات والملقب في الدول الغربية بـ "الشيطان 2" بات قريبا من الدخول إلى الخدمة بعد أن نجح في الاختبارات النهائية، موضحا أن أسلحة أخرى متطورة دخلت بشكل فعلي إلى الميدان.

وتقول روسيا إن صاروخ "الشيطان 2" بوسعه أن يكتسح الدفاع الأمريكي ويؤدي إلى إحداث دمار واسع على منطقة تضاهي مساحتها كلا من إنجلترا وويلز وولاية تكساس.

وبحسب صحيفة "ميرور"، فإن بوتين أكد دخول أسلحة من الجيل الجديد إلى الخدمة مثل صاروخ "كينزل" الذي يتجاوز سرعة الصوت ومنظومة "بيريسفيت" لليزر.

وتتجه روسيا إلى إدخال الصاروخ "آر إس 28" في الخدمة، بحلول العقد المقبل، في إطار مساع لتطوير الترسانة النووية للبلاد.

وصرح بوتين بأن الجزء الأكبر من العمل تم القيام به خلال السنوات الأخيرة لأجل تطوير الجيش والبحرية من خلال الإمداد بمعدات متطورة.

خبراء عسكريون يحذرون تداعيات الحرب النووية المرتقبة موسكو واشنطن

تحقيقات وتقارير