الصباح العربي
الخميس، 17 أكتوبر 2019 03:34 مـ
الصباح العربي

أخبار عربية

الكويت ترفع درجة استعداد الجيش إلى القصوى

الصباح العربي

أعلن وزير الخارجية الكويتي ووزير الدفاع بالإنابة، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، رفع درجة استعداد القوات المسلحة إلى القصوى.

طالب وزير الخارجية الكويتي ووزير الدفاع بالإنابة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، القوات المسلحة الكويتية، بضرورة ممارسة أقصى درجات الحذر والاستعداد.

وأوضح أن هذا لمواجهة أية أحداث مقبلة قد تؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد.

استقبل الشیخ صباح خالد الحمد الصباح، قیادات عدد من قطاعات القوات المسلحة الكویتیة برئاسة رئیس الاركان العامة للجیش الكویتي الفریق الركن محمد الخضر، ونائب رئیس الاركان العامة للجیش الفریق الركن الشیخ عبدالله نواف الأحمد الصباح.

واستھل الشیخ صباح الخالد اللقاء بنقل ثقة القیادة السیاسیة العلیا بما یقوم به الجیشنا الكويتي وكافة قطاعات القوات المسلحة الكویتیة من

جھود متواصلة في سبیل حفظ أمن البلاد، وكل المنشات الحیویة من اي اعتداءات او مخاطر خارجیة.

وأكد في ھذا السیاق على ضرورة ممارسة أقصى درجات الحذر والیقظة والاستعداد، لمواجھة أیة أحداث تؤدي الى زعزعة الامن

والاستقرار في البلاد والمنطقة، مھیبا بقادة ورجال القوات المسلحة الكویتیة لمضاعفة الجھد والسھر للدفاع عن البلاد من اي مخاطر محتملة.

وبدوره، قام رئیس الأركان العامة للجیش الكويتي الفریق ركن محمد الخضر وقادة القطاعات العسكریة الحیویة في الجیش الكویتي، بتقدیم شرح

واف عن الأحداث، التي جرت مؤخرا وتداعیات ذلك على دولة الكویت والمملكة العربیة السعودیة الشقیقة وتقدیم رصد وتحلیل للموقف

بالإضافة إلى عرض شامل للتعامل مع مختلف السیناریوھات المحتملة، واستعراض جھود قطاعات الجیش البریة والبحریة والجویة.

كما تم اثناء اللقاء استعراض اوجھ التعاون والتنسیق الوثیقین بین وزارتي الخارجیة والدفاع في رصد ومتابعة كل ما یھدد أمن البلاد

والمنطقة.

وتبنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، السبت الماضي، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي "أرامكو" في "بقيق" و"هجرة خريص" في المنطقة الشرقية للسعودية.

إلا أن المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، تركي المالكي، قال إن التحقيقات الأولية في الهجوم على منشآت نفطية في المملكة تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة إيرانية، مضيفا أن "مصدر إطلاق الطائرات المسيرة لم يكن اليمن، ويتم الآن التحقق من مصدر إطلاقها"، لافتا إلى أن الطائرات المسيرة التي تستخدمها جماعة "أنصار الله" اليمنية، إيرانية الصنع من طراز "أبابيل".

كما قالت وزارة الخارجية السعودية إن التحقيقات الأولية تشير إلى استخدام أسلحة إيرانية في الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو.

وصرحت الخارجية في بيان لها أن "العمل جار على التحقق من مصدر تلك الهجمات"، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

​ووصفت الخارجية الهجوم بأنه "اعتداء تخريبي غير مسبوق"، وأنه نتج عنه توقف نحو 50 % من إنتاج شركة أرامكو. وأكدت "أن الهدف من هذا الهجوم موجه بالدرجة الأولى لإمدادات الطاقة العالمية، وهو امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة أرامكو السعودية باستخدام أسلحة إيرانية".

وأعربت المملكة عن "تقديرها لكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي عبرت عن شجبها واستنكارها لهذا الهجوم، وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء ذلك، والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي".

وكشفت تقارير صحفية عن مصدر مطلع على التحقيقات، اليوم الثلاثاء، تقييم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بشأن الهجوم على منشأتي النفط التابعتين لشركة أرامكو، السبت الماضي.

وقال مصدر مطلع في تصريحات لـCNN""، إن السعودية وأمريكا ترجحان أن "الهجوم جرى تنفيذه بصواريخ كروز حلقت على ارتفاع منخفض مدعومة بطائرات دون طيار "درونز"، انطلقت من قاعدة إيرانية تقع قرب الحدود العراقية".

وأضاف أن "تقييم الدولتين يظهر أن هناك احتمالية كبيرة حول أن الصواريخ المدعومة بـ"الدرونز" تم إطلاقها من قاعدة إيرانية قرب الحدود مع العراق"، مضيفا أن "المسار كان عبر إرسال الصواريخ فوق العراق وجعلها تلتف فوق الكويت وصولا إلى منشأتي النفط السعوديتين لإخفاء مصدر إطلاقها".

وتابع المصدر بالقول "إنه لا توجد أي مؤشرات على الإطلاق من شأنها الإشارة إلى أن هذه الصواريخ جاءت من جنوب المملكة العربية السعودية، خاصة اليمن".

الكويت ترفع درجة استعداد الجيش القصوى

أخبار عربية