الصباح العربي
السبت، 6 يونيو 2020 06:59 مـ
الصباح العربي

بأقلام القراء

نهلة خرستوفيدس تكتب: قراءة في حب رواية

الصباح العربي

جميعنا زوربا

* احاديث جانبية ، جدال ، فضحكات ،قهقهات ثم صرخات جنونية وبعدها يبدأ الرقص مع (زوربا ) اليوناني

* زوربا رواية رائعة من رويات الأدب العالمي ( اليوناني ) ل( نيكوس كازانتزاكيس ) سأختصرها في سطور ..

* زوربا شخصية حقيقية قابلها الكاتب ( نيكوس ) في احدى سفراته وأعجب بها إعجابا شديدًا لحبه لحياة الفرح والسعادة حتي إنه كان يظهر سعادته برقصة مشهوره ( رقصة زوربا ) وفيها يقفز زوربا لأمتار ويشعل حماس من حوله ويستخدمهم في تكوين رقصة جماعية فيحول المكان إلي أطياف من الفرح والحيوية .

* تحكي القصة عن شخص ( الرئيس ) يرغب في استثمار أمواله ويتجه للبلدة المتواجد فيها زوربا فيقنعه بالاستثمار في منجم للفحم وللأسف محاولات زوربا باءت بالفشل فقرر أن يتجه لمدينة أخري ليجمع أدوات يستخدمها لإكمال المصنع .

* فشعر بالتعب واضطر لدخول حانة بالبلدة وهناك تقابل مع غانية أشعرته بانتقاص في رجولته فلم يتقبل تصرفها فأغدق عليها بكل الأموال وصرف كل ما يملك عليها

* ثم كتب رساله إلي ( الرئيس):

* أنه: (دافع عن الرجولة في العالم )

زوربا يجسد الشخصية المجنونة .. فهو يسخر من كل شي حوله مبتسما دائما وكان يصف صديقه المثقف ب ( قارض الكتب ) لشغفه وحبه للقراءة

دائم السعادة ، لايجد الحزن لدواخله طريقا ، شجاع لا تخيفه إلا الشيخوخة ..

* مغامر كالسندباد ، لم يكن متعلم بل كل خبراته أستمدها من تجاربه في الحياة فقط وكان حكيمًا ومفعمًا بالحياة والطاقة

* نعم فالبعض منا لا يأبه بعدد السنين ولا بالحزن ولا يشغلنا إلا كيف نجذب الفرح لقلوبنا وكيف نعيش حياتنا سعداء

* نحب الحياة بكل تفاصيلها ومعانيها ونجرب ما يبعث علي قلوبنا السعادة والحماس والأمل لنحقق أحلامنا الوردية ونجعلها حقيقة

* فالإنسان الحقيقي لا يفرح إلا عندما يري من حوله سعداء

* فالحياة تماما كالبيانو هناك أصابع بيضاء وهي السعادة وأخرى سوداء وهي الحزن ولكن لابد أن نتعلم كيف نعزف بالاثنين معًا لنعطي اجمل الألحان.

* ناضلوا وتمسكوا بالسعادة وامتلكوا الفرح ، واجعلوا محطات الحزن قصيرة في طريق حياتكم

* فالسعادة قرار وليست انتظار .

* وابتسموا فنحن نحمل ديانة السعادة بمجرد ابتسامة تسجل حسنة .

نهلة خرستو تكتب قراءة في حب رواية

بأقلام القراء

آخر الأخبار