الصباح العربي
الخميس، 2 يوليو 2020 08:51 صـ
الصباح العربي

المرأة والصحة

فوائد وأضرار الشاي الأخضر

الصباح العربي

فوائد الشاي الأخضر فوائد الشاي الأخضر حسب درجة الفعالية احتمالية فعاليته (Possibly Effective) تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: أشارت دراسةٌ نُشرت في International Journal of Cardiology عام 2016، إلى أنَّ الشاي الأخضر يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول، وضغط الدم الانبساطي، وخطر الإصابة بفرط شحميات الدم (بالإنجليزية: Hyperlipidemia)، عند الذكور المصابين بأمراض القلب التاجية، بالإضافة إلى وجود ارتباط عكسي بين خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، واستهلاك الشاي الأخضر المتكرر عند الذكور غير المصابين بأمراض القلب، ويمكن أن يقلل استهلاك 3 أكواب يوميّاً من الشاي الأخضر خطر إصابة الإناث بأمراض الشرايين التاجية بشكلٍ ملحوظ.

تقليل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم: أشارت مراجعةٌ منهجيةٌ وتحليلٌ شمولي لعدّة دراسات، نُشرت في مجلة Gynecologic Oncology عام 2016، إلى إمكانية وجود ارتباط بين شرب الشاي الأخضر وتقليل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وقد أشار التحليل إلى وجود حاجة للمزيد من الدراسات للحصول على استنتاجٍ واضح، وتحديد أسباب هذا الارتباط بشكلٍ دقيق.

المساهمة في خفض مستويات الكوليسترول في الدم: أشار تحليلٌ شموليُّ يضم 14 دراسةً، نُشر في The American Journal of Clinical Nutrition عام 2011، إلى أنَّ شُرب الشاي الأخضر أو مستخلصه أدَّى إلى انخفاضٍ كبير وملحوظ في مستويات الكوليسترول، والكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL) في الدم، دون أن يؤثر في مستويات الكوليسترول الجيّد (بالإنجليزية: HDL).

المساعدة على خفض ضغط الدم: أشارت مراجعةٌ منهجيةٌ نُشرت في Journal of Hypertension عام 2015، وضمّت 14 دراسةً؛ إلى أنَّ استهلاك الشاي الأخضر أو مستخلصه، أدّى إلى انخفاضٍ ملحوظٍ في ضغط الدم عند البالغين المصابين بزيادة الوزن والسمنة، وقد أشارت إلى وجود حاجة لمزيد من الدراسات عالية الجودة، وبأعداد مشاركين أكثر لتأكيد فعالية الشاي الأخضر في ضغط الدم،

وتجدر الإشارة إلى أنَّه من المحتمل أن يُسبب الكافيين في الشاي الأخضر ارتفاع ضغط الدم عند المصابين بارتفاع ضغط الدم، ولكن قد يكون هذا التأثير أقلّ عند الأشخاص الذين يستهلكون الكافيين من الشاي الأخضر والمصادر الأخرى بشكلٍ منتظم

تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض: أشارت مراجعةٌ منهجيةٌ شملت 22 دراسةً نُشرت في مجلة Gynecologic oncology عام 2012، إلى وجود تأثيرٍ إيجابيّ للشاي الأخضر ومكوّناته في تحسين حالة سرطان المبيض في الدراسات المخبريّة، كما أشارت إلى أنَّ من المحتمل أن يُقلّل شرب شاي الأخضر من خطر الإصابة بسرطان المبيض.

احتمالية تقليل خطر الإصابة بداء باركنسون: يُعدُّ داء باركنسون ثاني أكثر الاضطرابات العصبية التنكسية شيوعاً حول العالم، وقد أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلة CNS & Neurological Disorders - Drug Targets عام 2016، إلى أنَّ المركبات الفينولة الموجودة في الشاي الأخضر، والتي تمتلك خصائص مضادّة للأكسدة وتأثيرات مفيدة للأعصاب، قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بداء باركنسون.

لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence) تقليل خطر الإصابة بالداء النشواني: (بالإنجليزية: Amyloidosis)، وهو مرضٌ نادرٌ يحدث عند تراكم بروتين غير طبيعي يسمّى بالأميلويد (بالإنجليزية: Amyloid) في أعضاء الجسم، ويؤثر في وظائفها الطبيعية،

وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Clinical Research in Cardiology عام 2012 إلى وجود تأثير مثبّط لكلٍّ من الشاي الأخضر ومستخلصه لتطّور داء النشواني القلبي، ولكن هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفعالية.

تعزيز الأداء الرياضي: تُعدُّ الأدلة العلمية حول تأثير الشاي الأخضر في الأداء الرياضي متضاربة، إذ تُشير بعض الأبحاث الأولية إلى أنَّ تناول مستخلص الشاي الأخضر كمشروبٍ لا يحسّن التنفس والأداء الرياضي لدى الأشخاص الذين يخضعون لتمارين التحمُّل، بينما تشير أبحاثٌ أوليةٌ أُخرى إلى أنَّ تناول الأقراص المحتوية على مكوّنات الشاي الأخضر ثلاث مراتٍ يومياً مع الوجبات، حسّن بعض فحوصات التنفس أثناء ممارسة الرياضة لدى البالغين الأصحاء.

تقليل خطر الإصابة بسرطان المثانة: أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلة Medicines عام 2018 إلى أنَّ الأدلة حول تأثير الشاي الأخضر في سرطان المثانة متضاربة، فقد أشارت بعض الدراسات المخبريّة وعلى الحيوانات إلى أنَّ المركبات الفينوليّة في الشاي الأخضر يُمكن أن تُثبّط تكاثر الخلايا السرطانيّة في المثانة، وانتشارها، وهجرتها، بينما أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على البشر إلى عدم وجود علاقة ملحوظة بين استهلاك الشاي الأخضر وخطر الإصابة بسرطان المثانة، لذا فهناك حاجةٌ لدراساتٍ أوضح، وأوسع نطاقاً لتأكيد تأثير الشاي الأخضر المضاد للسرطان.

احتمالية تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي: أظهرت نتائج دراسة نُشرت في مجلة Molecular nutrition & food research عام 2011، أنَّه على الرغم من توفّر الأدلة حول خصائص الشاي الأخضر الوقائية في الدراسات على الحيوانات، إلا أنَّ تأثيره في البشر غير واضح، وذلك نتيجةً للعدد الصغير نسبياً من الدراسات البشرية، وتعدُّ نتائج هذه الدرسات متناقضة، كما أنَّ الآليات التي يؤثر بها تناول الشاي الأخضر في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى البشر غير مدروسة جيداً بعد.

تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم: أشارت دراسةٌ مخبريةٌ نُشرت في مجلة International Journal of Gynecological Cancer عام 2010، إلى أنَّ مركبات متعدد الفينول الموجودة في الشاي الأخضر تمتلك خصائص مثبّطة لنمو الخلايا السرطانية في عنق الرحم، وذلك عن طريق تثبيط نمو خلايا عنق الرحم المتّصلة بفيروس الورم الحُليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus)، الذي يرتبط ارتباطاً وثيقًا بالإصابة بأكثر من 95% من حالات سرطان عنق الرحم.

احتمالية التخفيف من نزلات البرد: أشارت دراسةٌ نُشرت في Journal of the American College of Nutrition عام 2007 إلى أنَّ مُكمّلات الشاي الأخضر الغذائية بتركيبةٍ معيّنة تُعدُّ آمنة الاستخدام، ومفيدة في التخفيف من أعراض البرد، بالإضافة إلى تعزيز وظائف خلايا المناعة غاما دلتا التائية (بالإنجليزية: T cell) عند البالغين الأصحّاء.

التخفيف من أعراض الاكتئاب: أشارت دراسةٌ نُشرت في The American Journal of Clinical Nutrition عام 2009، إلى وجود ارتباط بين استهلاك الشاي الأخضر المتكرر، وانخفاض انتشار أعراض الاكتئاب عند المُسنّين.

احتمالية تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء: أشار تحليلٌ شموليٌ يضم 10 دراسات نُشر في مجلة BMC Gastroenterology عام 2012 إلى عدم وجود ارتباط ملحوظ بين استهلاك الشاي الأخضر وخطر الإصابة بسرطان المريء للأشخاص الذين لا يشربون الكحول، ولكن لوحظ وجود تأثير للشاي الأخضر في تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء عند الإناث، وهناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد وجود تأثير للاستهلاك الروتيني للشاي الأخضر في تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء.

احتمالية تقليل خطر الإصابة بكسور العظام: أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلة Nutrition Research عام 2009، إلى أنَّ الشاي الأخضر ومكوّناته النشطة حيوياً قد تقلل من خطر الإصابة بكسور العظام، وذلك من خلال تحسين الكثافة المعدنية للعظام، وتحفيز نشاط الخلايا البانية للعظام (بالإنجليزية: Osteoblast)، وتثبيط الخلايا الهادمة للعظام (بالإنجليزية: Osteoclast).

تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني: أشارت دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة Annals of Internal Medicine عام 2006، إلى أنَّ استهلاك الشاي الأخضر والكافيين مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وكانت هذه النتائج أكثر وضوحاً عند النساء، وعند الرجال المصابين بزيادة الوزن، إذ إنَّ استهلاك الكافيين مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري بما نسبته 33%.

احتمالية التقليل من عدوى الإنفلونزا: أشارت دراسةٌ نُشرت في The Journal of Nutrition عام 2011، إلى أنَّ استهلاك الشاي الأخضر يومياً يمكن أن يقلل من خطر إصابة الأطفال بعدوى الإنفلونزا، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات السريرية لتأكيد هذا التأثير، وتقييم مدى سلامة استهلاك الشاي الأخضر من قِبَل الأطفال.

التخفيف من التهاب الأنف التحسسي الموسمي: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Allergology International عام 2014، إلى أنَّ بعض المركبات الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تخفّف أعراض التهاب الأنف التحسسي الموسمي، ولكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات فعاليته بشكل دقيق.

تقليل خطر الإصابة بسرطان الدم: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Cancer Causes & Control عام 2009، إلى أنَّ استهلاك الشاي الأخضر الذي يحتوي على كمياتٍ عالية من مركب الكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins) قد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان الدم لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 29 عاماً، في حين لم يظهر تأثير ملحوظ في الفئات العمرية الأصغر سناً.

تقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد: أشار تحليلٌ شموليٌ نُشر في International Journal of Clinical and Experimental Medicine عام 2015، إلى أنَّ شرب الشاي الأخضر يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بأمراض الكبد، بما في ذلك سرطان الخلايا الكبدية (بالإنجليزية: Hepatocellular carcinoma)، والتهاب الكبد، والتنكّس الدهني الكبدي (بالإنجليزية: Liver steatosis)، وتليّف الكبد، ومرض الكبد المزمن، ولكن ما زالت هناك هناك حاجة للمزيد من الدراسات للتقييم الشامل لفوائد الشاي الأخضر على المدى الطويل.

تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة: أشار تحليلٌ شموليٌ يضم 22 دراسةً نُشر في مجلة Lung cancer عام 2009، إلى أنَّ زيادة استهلاك الشاي الأخضر قد يرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة بما نسبته 18%.

تعزيز القدرة على اليقظة والتركيز: أشارت مراجعةٌ تضمّ 49 دراسةً نُشرت في مجلة Current Pharmaceutical Design عام 2017، إلى أنَّ مركبّي الثيانين (بالإنجليزية: L-theanine)، والكافيين الموجودان في الشاي الأخضر يمتلكان تأثيراً مفيداً في الانتباه المتواصل، والذاكرة، وتخفيف تشتّت الانتباه، كما أنَّ مركبّ الثيانين يساعد على الاسترخاء عن طريق تقليل التيقُّظ الذي يسببه الكافيين.

المساهمة في الحفاظ على صحة الكبد: أشارت دراسةٌ نُشرت في International journal of molecular medicine عام 2013، إلى أنَّ استهلاك 700 مليلترٍ يومياً من الشاي الأخضر، الذي يحتوي على أكثر من 1 غرام من مركب الكاتيشين مدّة 12 أسبوعاً، حسَّن مستويات دهون الكبد، وخفّف الالتهاب، عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي عند المصابين بمرض الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic fatty liver disease).

تقليل خطر الإصابة باللِمْفُومةٌ اللَاهودجكينيَّة: (بالإنجليزية: Non-Hodgkin lymphoma)، والتي تُعرف أيضاً باللمفومة، وهي سرطان يبدأ بخلايا الدم البيضاء المسمّاة بالخلايا اليمفاوية التي تعدُّ جزءاً مهمّاً من الجهاز المناعي في الجسم،[٢٨] وقد أشار تحليلٌ شموليٌ لعدد من الدراسات نُشر في مجلة Nutrition and Cancer عام 2019، إلى أنَّ زيادة استهلاك الشاي الأخضر يمكن أن يرتبط بالتقليل من خطر الإصابة باللِمْفُومةٌ اللَاهودجكينيَّة.

تقليل خطر الإصابة بسرطان الفم: أشارت دراسةٌ أوليّة نُشرت في مجلة General dentistry عام 2002، إلى أنَّ الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر يمكن أن يكون مفيداً في تقليل خطر الإصابة بسرطان الفم، وقد يعود ذلك إلى مركبات متعدد الفينول الموجودة في الشاي الأخضر، التي يمكن أن تحفّز موت الخلايا المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis) لخلايا سرطان الفم.

تقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Cancer Epidemiology عام 2012، إلى أنَّ زيادة شرب الشاي الأخضر بشكلٍ منتظم يرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 32% لدى النساء، كما أنَّ انخفاض درجة حرارة الشاي مرتبطةٌ أيضاً بتقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس لدى كل من الرجال والنساء، وذلك بالاعتماد على كمية الشاي المستهلكة، والمدّة المستغرقة في شُرب الشاي.

تقليل احتمالية خطر الوفاة جرّاء الإصابة بذات الرئة: تُعرف ذات الرئة بأنَّها تورم والتهاب يُصيب أنسجة إحدى الرئتين أو كليهما، والذي عادةً ما تحدث نتيجةً لعدوى بكتيرية، وقد أشارت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في The American journal of clinical nutrition عام 2009، إلى أنَّ زيادة استهلاك الشاي الأخضر مرتبطٌ بانخفاض خطر الوفاة جرّاء الإصابة بذات الرئة لدى النساء اليابانيات.

تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا: أشارت مراجعةٌ منهجيةٌ وتحليلٌ شموليٌ نُشر في مجلة Medicine عام 2017، إلى أنَّ زيادة استهلاك الشاي الأخضر قلّل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وقد أظهر مركب الكاتيشين الموجود في الشاي الأخضر تأثيراً مفيداً في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض، ومع ذلك فهناك حاجة لمزيد من الدراسات لإثبات هذه الفعالية.

التخفيف من التوتر: أشارت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في مجلة Biological and Pharmaceutical Bulletin عام 2017، إلى أنَّ استهلاك الشاي الأخضر منخفض الكافيين يمكن أن يُخفف استجابة الجسم للإجهاد المفرط، والتوتّر لدى الطلاب.

احتمالية المساهمة في إنقاص الوزن: أشارت مراجعةٌ منهجيةٌ لعدد من الدراسات نُشرت في مجلة Cochrane database of systematic reviews عام 2012، إلى أنَّ نتائج هذه الدراسات حول تأثير الشاي الأخضر في التقليل من الوزن مختلفة، ولكن لوحظ أنَّه يمكن للشاي الأخضر أن يساهم في فقدان الوزن بشكلٍ غير ملحوظ لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادة في الوزن، أو السمنة، كما أنَّه لا يمتلك تأثيراً ملحوظاً في المحافظة على الوزن المفقود.

تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية: أشارت دراسةٌ نُشرت في The Tohoku journal of experimental medicine، إلى أنَّ معدَّل حدوث السكتة الدماغية، والنزيف الدماغي خلال 4 سنوات من المتابعة كان أعلى بمرتين أو أكثر لدى الأشخاص الذين استهلكوا الشاي أخضر يومياً بكميّاتٍ قليلة، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين الشاي الأخضر يومياً بكمياتٍ أكبر.

فوائد أخرى: يُعتقد أنّ الشاي قد يكون مفيداً في بعض الحالات الأخرى، ولكن ليست هناك أدلة كافية تؤكد فعاليته في ذلك، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي: تحسين حالة العقم، أو عدم القدرة على الحمل خلال عام من محاولة الحمل.

تحسين حالة اللطاخ الأبيض (بالإنجليزية: Oral leukoplakia)، الذي يظهر على شكل بُقعٍ بيضاء داخل الفم، وعادةً ما يظهر نتيجة التدخين.

فوائد أضرار الشاي الأخضر

المرأة والصحة