الصباح العربي
الخميس، 6 أغسطس 2020 02:34 مـ
الصباح العربي

الأخبار

تأثير الرطوبة على الإنسان والأبنية

الصباح العربي

البشر حساسون للهواء الرطب لأن الجسم البشري يبرد نفسه بالتبخر كوسيلة أولية لضبط درجة حرارته. في ظروف الجو الرطب، ينخفض معدل التبخر من الجلد مقارنة مع ظروف الجو الجاف. ولأن الجسم البشري يشعر بمعدل انتقال الحرارة من الجسم أكثر من شعوره بالحرارة ذاتها فإننا نشعر بالحر عندما تكون الرطوبة النسبية أعلى من معدلاتها.

مثلا، إذا كانت درجة حرارة الهواء 24 °م والرطوبة النسبية مساوية للصفر، فإننا سنشعر بدرجة الحرارة مساوية لـ 21°م وإذا كانت الرطوبة النسبية مساوية لـ 100 بالمئة عند درجة الحرارة نفسها، فإننا نشعر بأنها 27°م إذا كانت درجة حرارة الهواء 24°م وكان يحتوي على بخار الماء المشبع، فإن الجسم البشري يبرد ذاته بنفس المعدل كما لو كانت درجة الحرارة 27°م وكان الجو جافا .

ثانيا: تأثير الرطوبة على الأبنية

عند ضبط الجو في المباني باستخدام أنظمة التهوية سواء كانت تدفأة أو تكييف ، يكون الهدف ضبط الرطوبة النسبية ضمن المجال المريح، أي أن تكون منخفضة على نحو كاف لتكون مريحة ولكن عالية على نحو كاف لتجنب المشاكل المرافقة للهواء الجاف جدا.

عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة والرطوبة النسبية منخفضة، يكون تبخر الماء سريعا، وتجف التربة، وتجف الملابس الرطبة المعلقة على حبل الغسيل بسرعة، ويتبخر العرق من الجلد بسهولة. ويمكن للأثاث المنزلي الخشبي أن يجف وينكمش مؤديا إلى تشقق الطلاء على سطحه.

عندما تكون درجة الحرارة والرطوبة النسبية مرتفعين، ينخفض تبخر الماء. وعندما تكون الرطوبة النسبية قريبة من 100%، يمكن أن تتكاثف الرطوبة على الجدران والسطوح مؤدية إلى مشاكل التعفن، والتآكل، ومشاكل أخرى.

فالأماكن المختلفة مثل المعامل والمختبرات والمستشفيات تتطلب مستويات محددة من الرطوبة النسبية يجب الحفاظ عليها باستخدام المرطبات، أو المجففات، أو أنظمة التحكم الأخرى.

تأثير الرطوبة الإنسان والأبنية

الأخبار

آخر الأخبار