الصباح العربي
الأربعاء، 2 ديسمبر 2020 02:28 مـ
الصباح العربي

أخبار عالمية

أسترالية تروي تفاصيل ”التجربة المرعبة” في مطار حمد بالدوحة: فتشوا النساء عاريات

الصباح العربي

نشرت صحيفة ”غارديان“ البريطانية شهادة سيدة أسترالية تعرضت للتفتيش والفحص الذاتي من قبل السلطات القطرية، في مطار حمد الدولي بالعاصمة الدوحة، وذلك بعد العثور على رضيع في مرحاض دورة مياه بالمطار.

ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم الاثنين، عن سيدة أسترالية أنها تعرضت لـ“تجربة مرعبة بعد أن أخرجتها السلطات القطرية من طائرة الخطوط الجوية القطرية، وفتشت النساء بعد ذلك وهن عاريات في محاولة لتحديد والدة الطفل الرضيع الذي عُثر عليه“.

وأضافت كيم ميلز أنها ”كانت واحدة من 9 نساء تم اقتيادهن خارج رحلة الخطوط الجوية القطرية التي كانت متجهة إلى سيدني يوم الثاني من أكتوبر الجاري، إلى مكان مهجور في مطار حمد الدولي، فيما بدا أنه موقف سيارات مظلم، حيث كانت تنتظرهن 3 سيارات إسعاف، للقيام بفحوص طبية لتحديد ما إذا كانت واحدة من النساء قد ولدت للتو“.

وأشارت ميلز إلى أنها كانت السيدة الوحيدة من بين النساء على متن الرحلة الجوية التي لم يتم الكشف عليها.

وقالت للصحيفة: ”طلبوا مني التقدم إلى الأمام، ودخول عربة الإسعاف، وعندما فعلت ذلك جاء ضابط آخر ووقف أمامي وقال: لا، لا، اذهبي، في الوقت الذي نزلت فيه سيدة شابة من سيارة الإسعاف وكانت تبكي بحرقة وهي في حالة ذهول“.

وتابعت: ”مشيت إلى جوار الفتاة، وحاولت تهدئتها، وسألتها ماذا حدث، وقالت لي إنهم عثروا على رضيع حديث الولادة في مرحاض المطار، ويقومون بتفتيش وفحص كل النساء“.

وأكدت ميلز أنها ”كانت الأكثر حظاً من بين النساء الموجودات على متن الرحلة الجوية المتجهة من الدوحة إلى سيدني، نظراً لشعرها الرمادي وعمرها حيث تبلغ 60 عاماً“، وقالت: ”يبدو أنهم نظروا إلي، وقالوا إنه من المستحيل أن تكون هي والدة هذا الطفل“.

واستطردت الصحيفة بالقول: ”في وقت لاحق، قالت إحدى السيدات اللاتي تعرضن للكشف إن السلطات القطرية طلبت من النساء اللاتي تم فحصهن خلع لباسهن الداخلي كي يتم إجراء الفحص“.

وقالت ميلز إنها ”كانت من بين أول 34 راكبًا يدخلون الطائرة في مطار الدوحة، وسارعت إلى تغيير ملابسها وارتداء البيجامة، استعداداً لإقلاع الطائرة، التي لم تقلع في موعدها، وأشارت إلى أن قائد الطائرة أو مساعده كانا يحضران كل ساعة تقريباً ويعتذران عن تأخر الرحلة، ويقولان إنهما ينتظران التصريح للإقلاع“.

وأضافت: ”في النهاية استغرقت في النوم، واستيقظت بعد 3 ساعات تقريباً على وقع رئيس الضيافة الذي قام بإيقاظي، حيث طلب مني جواز سفري، وأن أغادر الطائرة، لم أكن في كامل إدراكي وقتها، وقلت له: ماذا تقول، ما الخطب؟ ورد علي بأن الشرطة تريد الحديث معي، لم يكن هناك وقت لتغيير البيجامة، وقمت بالسير إلى باب الطائرة، وقدمت جواز سفري إلى ضابطين كانا هناك، واعتقدت أنه فحص بسيط، إلا أنهم قالوا إنه يتعين علي المضي قدماً معهم إلى خارج الطائرة، ووقتها كنت في حالة رعب شديد، ولم أكن أعلم ماذا يحدث“.

وأشارت إلى رحلتها من الطائرة إلى المكان الذي ذكرته في السابق داخل مطار حمد الدولي، وقالت إنها رأت سيارتي إسعاف، واعتقدت في البداية أن الأمر يتعلق باختبار فيروس كورونا، وأنهم قرروا إجراء اختبار عشوائي سيتم أولاً على النساء ثم الرجال، كان هذا الاعتقاد مطمئناً في البداية.

وقالت ميلز إنها ”شعرت بالرعب بعد ذلك بعد اكتشاف حقيقة الأمر، وكانت قدماها ترتعشان، إلى أن عادت مرة أخرى رفقة السيدات الأستراليات إلى الطائرة، في الوقت الذي أكد فيه قائد الطائرة وطاقهمها أنهم لا يعلمون أي شيء عما تعرض له ركاب الطائرة من النساء على يد السلطات القطرية“.

وكانت أستراليا قد أعلنت يوم الاثنين إحالة الواقعة إلى الشرطة الاتحادية الأسترالية.

وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس باين أن النساء اتصلن بالحكومة وقت حدوث تلك الواقعة، وأن الحكومة الأسترالية بحثت هذا الأمر مع السفير القطري.

وقالت باين لوسائل الإعلام: ”هذا أمر مزعج للغاية، وعدواني، يتعلق بمجموعة من الأحداث، إنه أمر لم أسمع به على الإطلاق في حياتي في أي سياق، لقد أبلغنا السلطات القطرية بوجهات نظرنا بمنتهى الوضوح“.

3fca17cdc0bf30900dcb2ca32ba8df08.jpg
a7a6eeace8a699665ac8e247c532c3b0.jpg
bcc68101bd1b07973b93d47850364a82.jpg
أسترالية تروي تفاصيل التجربة المرعبة مطار حمد بالدوحة فتشوا النساء عاريات

أخبار عالمية

آخر الأخبار