الصباح العربي
الأحد، 24 يناير 2021 05:56 مـ
الصباح العربي

تحقيقات وتقارير

تقرير للأمم المتحدة يكشف أن تركيا لا تزال تمثل مركزا مهما لعبور الإرهابيين الأجانب

الصباح العربي

كشف تقرير للأمم المتحدة عن أن تركيا لا تزال تمثل مركزا مهما لعبور الإرهابيين الأجانب، وملاذا آمنا لتنظيم داعش وكذلك للنساء الهاربات من مخيمات الاحتجاز في سوريا.

جاء ذلك في التقرير السادس والعشرين لفريق الأمم المتحدة للدعم التحليلي ومراقبة العقوبات، الذي رفعه إلى مجلس الأمن الدولي، بما يتعلق بداعش والقاعدة والأفراد والكيانات المرتبطين بهذه التشكيلات الإرهابية.

وكان تم تشكيل فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة لدعم لجنة العقوبات المفروضة على تنظيمي داعش والقاعدة، وفقا لقراري مجلس الأمن رقم 1526 (2004) و 2253 (2015).

ووفقا لوثيقة الأمم المتحدة، فإن تدفقا مستمرا من النساء المنتسبات إلى داعش هربن من المخيمات الواقعة في إدلب إلى تركيا ”بمساعدة الحراس الفاسدين والمهربين“ .

وبحسب مركز ”نورديك مونيتور“ الأوروبي المتخصص بالشؤون التركية، يسعى أعضاء حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM) الموجودون حاليا في منطقة جسر الشغور، تحت السيطرة التركية، بإدلب، إلى العبور عبر تركيا وإيران إلى المحافظات الشمالية لأفغانستان؛ للانضمام إلى فرع الحركة هناك.

وجاء في التقرير أن ”الحركة“ تنفذ عمليات مشتركة مع جماعات مسلحة أخرى، تحت مظلة هيئة تحرير الشام“، وهي التي وصفها التقرير بأنها أحدث تجسيد لجبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، وتسيطر على ما بين 8000 و 10000 مقاتل في سوريا.

تمويل هيئة تحرير الشام

وركزت وثيقة الأمم المتحدة أيضا على المصادر المالية لهيئة تحرير الشام، وقالت إن منطقة الحدود التركية توفر أموالا كثيرة لها لتمويل أنشطتها. فهي ”من خلال سيطرتها على الأراضي والطرق التجارية، تجمع حوالي 13 مليون دولار شهريا“.

وتأتي معظم هذه الأموال من الضرائب المفروضة على الشركات والمرافق العامة والجمارك والرسوم التي يتم جمعها من المعابر عبر الحدود التركية وخطوط السيطرة الداخلية.

وذكر التقرير أن معبر باب الهوى مع تركيا يدر نحو 4 ملايين دولار لهيئة تحرير الشام كل شهر.

توثيق نقل تركيا للمرتزقة إلى ليبيا

ووثق تقرير الأمم المتحدة لعمليات نقل ونشر مقاتلين سوريين إلى ليبيا عبر تركيا. وجاء في الفقرة 30 من التقرير أن ”العديد من الدول الأعضاء أعربت أيضا عن مخاوفها بشأن ما يقدر بنحو 7000 إلى 15000 مقاتل تم إحضارهم من شمال غرب سوريا إلى طرابلس، عبر تركيا، للمشاركة في الصراع الليبي“.

يشار إلى أن فريق الدعم التحليلي ومراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة يتألف حاليا من 10 خبراء مقرهم في نيويورك، وتم تمديد ولايته حتى كانون الأول/ ديسمبر 2021.

ووفقا لتفويضه، فإن فريق الرصد يقدم تقاريره إلى لجنة العقوبات حول ”الطبيعة المتغيرة للتهديد الذي يشكله تنظيم داعش والقاعدة وجبهة النصرة وبوكو حرام وطالبان“، وأفضل الإجراءات لمواجهته.

9e5c84133b82e429c6bffe2c6685e78b.png
تقرير للأمم المتحدة يكشف أن تركيا لا تزال تمثل مركزا مهما لعبور الإرهابيين الأجانب

تحقيقات وتقارير