الثلاثاء 13 يناير 2026 08:07 مـ 24 رجب 1447 هـ
×

قراءة في كتاب لوكاندة بير الوطاويط مع حسام سالم

الأربعاء 23 ديسمبر 2020 06:51 مـ 8 جمادى أول 1442 هـ
قراءة في كتاب لوكاندة بير الوطاويط مع حسام سالم

" في عام 2019 وأثناء ترميم لوكاندة بير الوطاويط المجاورة لمسجد أحمد بن طولون بحي السيدة زينب تم العثور على يوميات تعود إلى سنة 1865 م ، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم 7 بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة ، ومحفوظة بشكل جيد "

الجملة اللي فاتت دي .. واللي مكتوبة على ضهر الرواية ملهاش أي أثر جوه الرواية نهائي وبالتالي تعتبر أول رواية - على حسب قراياتي - اللي فيها الملخص الأخير جزء مكمل للرواية ، باعتباره حدث إضافي حتى لو مالوش تأثير على مجريات الحكاية لكنه ممكن يبقى دافع لوجود جزء تاني مثلا على اعتبار ان الترميم مستمر ف باقي المنطقة واحتمالية ان سليمان ينقل مكان تاني بعد الجواز .. او ينقل دور تاني حتى جوه اللوكاندة .. مش بعيدة .

الرواية بتلعب على سكة الحلم - من وجهة نظري - اللي هو كل اللي دار للبطل فيها ممكن ميكونش حصل وممكن يبقى حصل .. بس بشكل تاني لو حبينا نكتب الرواية من وجهة نظر بشماف مثلا الميزة ف التيمة دي ان قماشتها واسعة ولما القماشة دي تقع ف ايد حد شاطر زي أحمد مراد هيقدر يطلع منها العفاريت الزرقمافيش حاجة ثابتة .. حتى التاريخ نفسه من حقي اتحرك فيه براحتي من غير ما حد يبقاله حق يزعل.

السرد .. طول الوقت ماسك ف رقبتك ..عشان تفضل مصحصح أي تفصيلة صغيرة باين انها تكملة موقف هتتفاجئ ان ليها استخدام بعد كده تشبيكة العلاقات بين الشخصيات معمولة بحرفية عالية.

الرواية - برضه ف رأيي - تعتبر من أهم ما كتب مراد وتعتبر اعتذار مقبول إن شاء الله عن اللي حصل منه ف الروايات بتاعة أرض الإله / موسم صيد الغزلان اللي كان شكلهم غريب وسط نسق رواياته الباقيه

#بير_الوطاويط