الصباح العربي
الثلاثاء، 11 مايو 2021 04:40 مـ
الصباح العربي

link link link link link link
فن وثقافة

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق في الولايات المتحدة

الصباح العربي

توفي في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، الأديب والروائي السوداني إبراهيم اسحق عن 75 عاما.

ووصل إسحق الأسبوع الماضي أمريكا للعلاج بعد عملية جراحية لإزالة ورم بالمخ أدت إلى إصابته بالشلل.

وإسحق من كبار الأدباء السودانيين ولد بمنطقة ”ودعة“ في شمال دارفور في 1946 وتلقى تعليمه الأولي بالفاشر وأم درمان وتخرج في معهد المعلمين 1969 ومعهد الدراسات الأفريقية الآسيوية التابع لجامعة الخرطوم 1984.

هاجر إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية منذ الثمانينيات وعاد إلى السودان في العام 2006.

عمل بتدريس اللغة الانجليزية في المدارس الثانوية، مع نشاط في كتابة القصة القصيرة بالصحف السودانية، وشارك في لجان تحكيم عدد من الجوائز الأدبية أبرزها جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي.

تقلد إسحق منصب رئيس اتحاد الكتاب السودانيين في العام 2009، وهو أيضا عضو في مجلس تطوير وترقية اللغات القومية في السودان.

كتب الراحل روايته الأولى ”حدث في القرية“ بلهجة الريف الدارفوري، حيث أثارت جدلا وسط المثقفين السودانيين، وفي 1970 كتب الرواية الشهيرة ”أعمال الليل والبلدة“، ورواية ”مهرجان المدرسة القديمة“ في 1972، ورواية ”فضيحة آل نورين“.

ونشرت صحف ومجلات الخرطوم لإسحق عددا من القصص، ورواية ”أخبار البنت مياكايا“، و“الحكاية الشعبية في أفريقيا“.

وللراحل روايات شهيرة أخرى منها ”وبال في كليمندو“، ومؤلفاته في القصة القصيرة منها المجموتة القصصية ”ناس من كافا“، و“عرضحالات كباشية“، و“حكايات من الحلالات“.

ولإسحق مؤلفات في الدراسات منها ”هجرات الهلاليين من جزيرة العرب إلى شمال أفريقيا وبلاد السودان“ التي حاز بها على درجة الماجستير وصدرت عن مؤسسة الملك فيصل في 1996، بالإضافة إلى ”الحكاية الشعبية في أفريقيا“.

وأسهم الراحل بنشر العديد من المقالات والدراسات النقدية في الأدب والتراث منها ”نكات السخرية بين المجموعات السكانية“، و“حوارية مطولة حول جوانب من قضايا الثقافة السودانية في مطلع الثمانينيات“، و“كيوبيد السفاح، مقارنات في ظاهرة القتل العشقي“، و“ذئب آل يعقوب“، و“الأدب الشعبي“، و ”الرواية السودانية: ناضجة ومجهولة“، و“تحقيق خطاب السلطان محمد الفضل إلى محمد علي باشا“، و“دارفور جسر إلى قلب أفريقيا“، و“الهلالي أبوزيد“، و“الرواية الشفهية بين مناهج التراثيين الشفهيين والمؤرخين التقليديين“، و“السيرة الهلالية بين التاريخ والأسطورة“، و“مدونات التراث الشعبي: ملاحظات في الأنسنة والتوحش“، إلى جانب عدد كبير من الأوراق والدراسات.

نال إسحق جائزة الآداب والفنون التشجيعية في مهرجان الثقافة والآداب والفنون الخرطوم 1979، ومُنِح شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة الفاشر بالسودان في 2004.

وفاة الروائي السوداني إبراهيم إسحق الولايات المتحدة

فن وثقافة

آخر الأخبار