الثلاثاء 24 مارس 2026 10:03 صـ 5 شوال 1447 هـ
×

أوروبا تعتزم تمديد مهمتها أمام سواحل ليبيا لمدة عامين

أوروبا تعتزم تمديد مهمتها أمام سواحل ليبيا لمدة عامين

بمناسبة مرور عام على إطلاق إيريني، أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل،أن المهمة الأوروبية لمراقبة حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا، نفذت ألفين وثلاثمائة دورية بحرية، ومائة عملية تفتيش بشكل ودي، للتحقق من خلو السفن من الأسلحة قبل دخولها الموانئ الليبية.

المسئول الأوروبي اعترف بصعوبة مهمة إيريني، لكنه عبر في الوقت ذاته عن فخره بالنتائج الملموسة للعملية على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.

يأتي هذا في وقت كشفت فيه مصادر عن أن المفوضية الأوروبية ستتبنى قرارا الأسبوع المقبل، يمدد مهمة “إيريني” عامين إضافيين حتى مارس 2023.

ويتزامن ذلك مع الحديث عن بدء تركيا سحبَ بعض المسلحين الأجانب من الأراضي الليبية،

وذلك بحسب المرصد السوري الذي أشار إلى الأوضاع المزرية للمسلحين الموالين لأنقرة في ليبيا.

وفي كلمته بهذه المناسبة قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إن المهمة إيريني راقبت 16 ميناءً ومنشأة نفطية ليبية و 25 مطارًا ومهبط طائرات وما يقرب من 200 رحلة جوية.

في الوقت نفسه أدان بوريل الانتهاكات التي ترتكبها جميع الأطراف، وطالبها باحترام التفويض الذي منحته الأمم المتحدة للعملية.

أما الأدميرال فابيو أجوستيني قائد العملية إيريني فقد أقر بأن العملية تحتاج إلى «قدرات أكبر» للمراقبة الجوية والبرية بالنظر إلى صعوبة القيام بدوريات بسفينتين فقط.

كان مسؤول أوروبي قد أعلن لوكالة الأنباء الفرنسية اعتزام الاتحاد الأوروبي تمديد مهمة «إيريني» عامين إضافيين حتى مارس 2023.

وتسعى أوروبا إلى الحصول على تفويض أممي لإضافة بند المراقبة الجوية على وقف إطلاق النار ضمن مهام إيريني وكذلك التركيز على بناء القدرات من خلال تدريب البحرية وخفر السواحل الليبي.

ومن جانبه يقول خبير الشئون الأوروبية كامل المرعاش، إن هناك 590 رحلة لبواخر تركية انطلقت إلى مصراتة أو طرابلس كانت تنقل الأسلحة خلال الـ 9 أشهر السابقة التي تولت فيه أريني مراقبة الشواطئ.

وأشار إلى أن هناك حسب التسريبات 590 رحلة جوية تركية لطائرات نقل عسكرية تركية وصلت إلى مطارات مصراتة ومعتيقة، وكانت تحمل الأسلحة.

وأضاف: “لم يكن هناك إرادة أوروبية لوقف تركيا حظر السلاح”.

ومن جانبه يقول الأكاديمي والكاتب المختص بالعلاقات الدولية، الدكتور أحمد العبود، إن ما بعد اتفاق برلين وجد الأوروبيون أنفسهم أمام موقف لابد أن يكون موحدا أمام العملية السياسية في ليبيا.

وأشار إلى أن حالة الصراع في شرق المتوسط تظهر التقاطعات الأوروبية التركية حول الغاز وترسيم الحدود البحرية.

وقال، إن أريني حققت نتائجج إيجابية وبعض الخروقات للعديد من الأسباب. مؤكدا هناك وقوع خروجات تركية.