الصباح العربي
الأربعاء، 16 يونيو 2021 09:53 مـ
الصباح العربي

link link link link link link
تحقيقات وتقارير

الاحتلال الاسرائيلى يتحدى العالم.. تفاصيل مخطط اقتحام جماعي لـ”الأقصى”

الصباح العربي

تتحدى سلطات الاحتلال العالم بدعم المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة لتمارس جرائمها العنصرية تحت حراسة شرطة الاحتلال.

منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأمريكية اتهمت، أمس الثلاثاء، دولة الاحتلال، بانتهاج «سياسات تمييز عنصري واضطهاد» في معاملة الفلسطينيين، ترقى إلى حد «الجرائم ضد الإنسانية».

ونشرت المنظمة الأممية تقريرا من 213 صفحة يحدد إجراءات وسياسات، تمثل تمييزا عنصريا كما يعرّفه القانون الدولي.

مخطط «اقتحام جماعي» للمسجد الأقصى

ودعت ما تسمى بـ «جماعات المعبد»، المنظمات الشبابية والمدارس الدينية إلى مؤتمر تحضيري لـ«تدارس كيفية تنظيم اقتحامٍ جماعي للمسجد الأقصى وبحشد يضم ألآف اليهود في يوم القدس»، الذي سيوافق يوم الإثنين العاشر من شهر مايو/ آيار من هذا العام بالتقويم الميلادي والـ 28 من رمضان 1442 بالتقويم الهجري.

وتحدث في المؤتمر التحضيري لجريمة الاقتحام الجماعي للمسجد الاقصى، كل من؛ الحاخام يسرائيل أريئيل، مؤسس ورئيس «معهد المعبد»، والحاخام مناحيم ماكوفر، المدير السابق لـ «معهد المعبد» وأحد أكثر الحاخامات اهتماما بالعمل من أجل إحياء المعبد المزعوم في مكان المسجد الأقصى، والوزير السابق أوري أريئيل، عراب التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، وتصدر الاقتحامات للمسجد المبارك على المستوى الحكومي، إذ كان ممثلاً عضوياً لتلك الجماعات في حكومة الاحتلال على مدى ست سنوات، تولى خلالها حقيبتي «البناء والاستيطان» ثم «الزراعة» بين عامي 2013-2019.

وأكد «اتحاد منظمات المعبد» على أن هذا المؤتمر التحضيري «بمثابة خطوة مهمة على طريق استعادة مقدسنا، وعلى طريق عودة شعب إسرائيل إلى جبل المعبد» – حسب مزاعمهم.

علامة فارقة في مسلسل العدوان على الأقصى

وتعد هذه المرة الأولى التي يُدعى فيها إلى مؤتمر تحضيري بهذا الحجم لاقتحام المسجد الأقصى، وهو ما يؤكد أن المستوطنين يسعون إلى جعل يوم 28 رمضان الموافق 10مايو / آيار المقبل، علامة فارقة في عدوانهم على المسجد الأقصى المبارك.

وبات واضحا أن «جماعات المعبد» تحاول في هذه الأيام الاستفادة من الزخم الذي كسبته في الانتخابات الأخيرة بفوز سبعة من أكثر قادتها تطرفاً بمقاعد في الكنيست، ونحو 17 من مناصريها ومؤيديها الدائمين.

ويقول الباحث المختص في دراسات القدس، زياد ابحيص، إن هذه الدعوة تأتي في إطار تعدد مسارات العدوان على المسجد الأقصى ومنها:

التقسيم الزماني، الذي يتطلع اليوم إلى تخصيص يوم السبت كيوم مقدس يخصص فيه المسجد الأقصى لليهود فقطز

والتقسيم المكاني الذي يستهدف اقتطاع مصلى باب الرحمة والساحة الشرقية من الأقصى، وأداء كامل الطقوس والعبادات اليهودية في المسجد الأقصى، باعتبارها خطوة على طريق تأسيس المعبد «الهيكل المزعوم»

تكريس الهوية الوطنية الفلسطينية للمدينة المقدسة

ويدرك أبناء القدس أن صمودهم وثباتهم يعني تكريس الهوية الوطنية للمدينة المقدسة في معركة التصدي لمحاولات تهويدها، وحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية..أبناء القدس على يقين أن هبة رمضان، ركيزة أساسية في استمرارهم في مشروع النضال الفلسطيني بوجه المحتل الإسرائيلي، حيث وجه غلاة مستوطنيه دعوات لاقتحام المسجد الأقصى ‏في 28 رمضان الجاري، احتفاءً بذكرى احتلال القسم الشرقي من المدينة المقدسة.

تكمن أهمية معركة القدس في توقيتها ودلالاتها، بحسب المحلل السياسي الفلسطيني هيثم زعيتر، برفض تكريس ما أعلن عنه الاحتلال أنها عاصمة موحدة للدولة اليهودية، واعترف بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كجزء من «صفقة القرن»

جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد

وكان تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» ـ ومقرها في نيويورك ـ قد خلص إلى أن «السلطات الإسرائيلية قصدت الهيمنة على الفلسطينيين بالسيطرة على الأرض والتركيبة السكانية لصالح الإسرائيليين اليهود، وفرضت قيودا على حركة الفلسطينيين والاستيلاء على أراض مملوكة لهم لإقامة مستوطنات يهودية في مناطق احتلتها في حرب عام 1967» ـ باعتبارها أمثلة على سياسات وصفتها بأنها جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد ـ وأن «مسؤولين إسرائيليين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية من تفرقة عنصرية واضطهاد».

بالطبع وكما كان متوقعا فقد نفت دولة الاحتلال ما جاء في التقرير ووصفته بأنه «غير معقول وزائف»، واتهمت المنظمة الأمريكية بانتهاج «برنامج معاد لإسرائيل» والسعي «منذ سنوات للترويج لمقاطعة إسرائيل» !!

دولة الاحتلال غرقت في وحل العنصرية

التقرير يكشف أن دولة الاحتلال قد غرقت في وحل العنصرية، ولم يعد في هذا العالم مكانا في العالم يتسع لقادتهم وجنرالاتهم سوى قفص محكمة الجنايات الدولية.مهما طال الزمن .

وبات واضحا أن الذي يحمي غلاة المتطرفين والمستوطنين ويوفر لهم السلاح والدعم المالي لسرقة منازل العرب في سلوان والشيخ جراح هو نتنياهو وحكومته ومحاكمه ونظامه العنصري.وأن من يوفر لهم الدعم القضائي والقانوني والبرلماني هم وزراء رسميون في حكومات اليمين الإسرائيلي.

مخطط «الاقتحام الجماعي للأقصى» يستند إلى أفكار الحاخام الإرهابي مئير كهانا

ومن يخططون للاقتحام الجماعي للمسجد الأقصى، هم من يحملون أفكار الحاخام الإرهابي مئير كهانا والداعي إلى قتل العرب وطردهم إلى الأردن والى باقي الدول العربية..والمتطرف الإرهابي «ايتمار بن جبير» ينتمي لمدرسة القاتل «جولدشتاين» منفذ مذبحة الحرم الابراهيمي، وهو مستوطن حاقد يتزعم في القدس الدفع بشعار «اقتلوا العرب» تحت حماية الوزير «بتسلال سموتريتش» الذي يجلس مع نتنياهو والاخير يلهث وراءه ليصبح وزيرا في حكومته.

المتطرفون تحت حماية نتنياهو وحكومته

ومنظمة لاهافا (منظمة عنصرية تأسست في العام 1999 ) هي التي دعت قبل أيام الى حشد ألاف اليهود المسلحين في القدس وهتفوا (لنحرق لهم القرية) وهتفوا (الموت للعرب). تحظى بحماية نتنياهو وحكومته. وهم الذي قادوا الهجوم على منازل الشيخ جراح وافتعلوا الكراهية ضد العرب

.تصريحات شرطة الاحتلال «عنصرية»

وتتفق تقارير منظمات دولية، مع تقرير منظمة بتسيلم للسلام في إسرائيل، على أن شرطة الاحتلال في القدس، ورئيس بلديتها، ومؤسساتها ومكاتبها. مجرد مؤسسات عنصرية وبشهادة الصحافة العبرية..وهم الذين يستخدمون القوة المفرطة والمخالفات لقمع الفلسطينيين، ولم ينفذوا أية عملية احتجاز ضد اليهود المتطرفين المسلحين بالأسلحة النارية والذين يهتفون بالموت للعرب. وان كل تصريحات شرطة الاحتلال وحرس الحدود ومؤسسات إسرائيل هي تصريحات عنصرية .

القدس ومسجدها الأقصى في عين العاصفة

موضوع السيادة على مدينة القدس، وتحديدا على شطرها الشرقي المحتل في حرب يونيو/ حزيران 1967، هو ما يثير كل هذا الصراع ويؤججه في المحطات المختلفة، سواء عبر المواجهات السياسية والقانونية، أو من خلال الصدامات الميدانية العنيفة والتي كانت القدس ومسجدها الأقصى بشكل خاص الحلبة الرئيسية التي انطلقت منها كثير من الهبات والانتفاضات والمعارك الطويلة، ثم عمّت جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الاحتلال الاسرائيلى يتحدى العالم تفاصيل مخطط اقتحام جماعي الأقصى

تحقيقات وتقارير