الصباح العربي
الأحد، 17 أكتوبر 2021 12:21 مـ
الصباح العربي

link link link link link link
منوعات

باب الشعرية

الصباح العربي

هو أحد أحياء غرب القاهرة، مصر. وهو حي شعبي قديم وعريق من أحياء القاهرة ، عرف بهذا الاسم نسبة إلى طائفة من البربر ، يقال لهم بنو الشعرية وباب الشعرية هو أحد بابين كانا في جزء من السور الشمالى الذى شيده بهاء الدين قراقوش وزير السلطان صلاح الدين الأيوبي ، وكان ذلك الجزء من السور الشمالى به باب البحر وباب الشعرية ، وكان يمتد بين الناصية الشمالية الغربية لحصن القاهرة الفاطمى ، وبين قلعة المقس التى بنيت عند ضفة النيل في ذلك الوقت وكان موضعها مجاوراً لجامع أولاد عنان الحالى في مكان جامع المقس الذى كان قد شيده الحاكم بأمر الله .

ويوجد ميدان باب الشعرية منذ العصر الفاطمي أمام أحد أبواب سور القاهرة الغربي المحازي لخليج أمير المؤمنين وكان اسم الباب الذي يفتح في السور الغربي بالقرب من نهايته الشمالية يعرف باسم باب القنطرة وذلك لوجود قنطرة على خليج أمير المؤمنين في تلك المنطقة بين ضفتي الخليج وظل اسم باب القنطرة وميدان باب القنطرة متداولين في خطط القاهرة حتى بني مسجد الشعراوي( ينسب هذا المسجد إلى الإمام الصوفي عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد الشعراوي الشافعي، شيد هذا المسجد محل المدرسة القادرية التي أنشأها القاضي عبد القادر الأرزمكي.وقد تم تجديده في عام 1325هـ / 1907م)، ودفن فيه العالم الزاهد الشيخ الشعراوي، ترك الجمهور اسم باب القنطرة وميدان القنطرة وتسامعوا باسم ميدان باب الشعرية وشارع الشعراني( سمي الشارع نسبة الى أبو المواهب عبد الوهّاب بن أحمد بن علي الأنصاري المشهور بـالشعراني، العالم الزاهد، الفقيه المحدث، المصري الشافعي الشاذلي الصوفي. يسمونه الصوفية بـ "القطب الرباني" 898 هـ - 973 هـ) ، فعرف به وذلك منذ القرن العاشر للهجرة / السادس عشر للميلادي .

بقى باب الشعرية حتى سنة 1884 فقد سجل في كراسة لجنة حفظ الآثار العربية في تلك السنة أن أجزاء منه كانت باقية ، ومنها لوحة بالخط الكوفى ، كما شوهد رسم نسر محفور على حجرين من الأنقاض ، وكان النسر رنكاً ( أى شارة ) لصلاح لدين الأيوبى . ولازالت المنطقة حول الباب تسمى بباب الشعرية كما عرف به ميدان كبير.

باب الشعرية باب الشعرية

منوعات

آخر الأخبار

link link