وزيرة خارجية ليبيا: الأمن والاستقرار ضروريان للانتقال إلى حكومة جديدة بشكل سلمي
قالت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، إن الحكومة الانتقالية تعمل من أجل إجراء الانتخابات، التي طال انتظارها، في وقت لاحق من العام الجاري، إلا أن الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي ضروريان للانتقال السلمي إلى حكومة جديدة، على حد قولها.
وأشارت الوزيرة، في مقابلة مع الأسوشيتدبرس، إلى أنه من أجل الوصول إلى انتقال سلمي، يتعين الاهتمام بالشؤون الأمنية والعسكرية، ودفع عجلة الاقتصاد في ليبيا.
وأوضحت، أنها تأمل في أن يقبل الليبيون نتائج الانتخابات، التي إذا تم إجراؤها ستكون أول اقتراع من نوعه في البلاد منذ العام 2014.
وذكرت وزيرة الخارجية، أن المؤتمر الذي حضره الخميس ممثلون عن دول الغرب والمنطقة والأمم المتحدة، كان بمثابة دفعة لجهود تنفيذ انسحاب المرتزقة والقوات الأجنبية من الدولة الغنية بالنفط قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأضافت، أن المؤتمر له رمزية كبيرة وعميقة للغاية بالنسبة لجميع الليبيين، وأنه أكبر مؤشر على أن ليبيا تتعافى.
وما تزال ليبيا تواجه عددا من العقبات قبل أن يتمكن شعبها من التوجه إلى صناديق الاقتراع.
ومن بين العقبات، التي تواجه البلاد، القضايا العالقة بشأن قوانين الانتخابات في البلاد، والاقتتال الداخلي بين الجماعات المسلحة، والصدع العميق الذي لم يزل قائما بين شرق البلاد وغربها، بعد انقسامها منذ ما يقرب من 10 سنوات بفعل الحرب الأهلية.
ومن المقرر، أن يعلن الطامحون في الترشح للانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر/كانون أول المقبل، عن ترشيحاتهم في الأيام المقبلة.
وثمة دلائل على أن بعض الشخصيات التي برزت خلال الحرب يمكن أن تشارك.



