السبت 7 فبراير 2026 02:30 مـ 19 شعبان 1447 هـ
×

أحمد التازي: الرصيد السياسي والشعبي يدعم العلاقات الاقتصادية الثنائية

الأحد 11 ديسمبر 2022 12:44 مـ 17 جمادى أول 1444 هـ
أحمد التازي: الرصيد السياسي والشعبي يدعم العلاقات الاقتصادية الثنائية

أكد سفير المغرب بالقاهرة أحمد التازي ، إن هناك عناصر كثيرة لتطوير العلاقات الاقتصادية المصرية المغربية ، منها الرصيد السياسي والتاريخي ؛ لأن العلاقات بين البلدين قديمة جدًا ولها قرون وليس سنين ، كما أن هناك رصيدًا شعبيًا من المحبة والمودة بين البلدين ، فكل هذه العناصر تسهل التواصل بين رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين بصفة عامة.

وقال "السفير" ، إن حجم المبادلات التجارية والاستثمارية لا يعكس المستوى العالي للعلاقات السياسية والأخوية بين البلدين ، ويمكن تطويره بمفاهيم جديدة ومتجددة ، من خلال مجموعة من المجالات مثل صناعة السيارات، الطاقات المتجددة، الاقتصاد الأخضر ، مجال الفلاحة ، ونقول مصطلح الفلاحة في المغرب ؛ لأنه أشمل ولا يقتصر فقط على الزراعة ، بل كذلك على تربية المواشي والدواجن إلى غير ذلك ، هذه كلها مجالات وفرص كبيرة للاستثمار خاصة من خلال شركات مزدوجة بين البلدين.

وأضاف "السفير" أن النهضة التي حققتها مصر منذ حوالي 8 سنوات نهضة حقيقة ، وتُشرف المصريين قيادة وحكومة وشعبًا ، وتشرف كذلك العرب ؛ لأنها أعطت مثالًا في التنمية بمختلف أبعادها خاصة التنمية المُستدامة ، فالاستثمارات التي أنجزت على أرض الواقع في مصر ستعود منافعها على الشعب المصري في الأجل القريب ، وكذلك على المستوى البعيد ، وربما منافعها على المستوى البعيد ستكون أهم بكثير حينما يعي المواطن المصري بأن الجسور المعلقة التي بنيت في مدة لا تتجاوز 5 سنوات وفرت له الوقت والوقت وهذا مكسب ، حينما سهلت عليه الوصول إلى مقر عمله والتنقل من مكان إلى مكان ، آنذاك سيشعر بالأهمية القصوى لهذه الاختيارات الاستراتيجية التي نهجتها القيادة المصرية.

وكشف "السفير" أن الاستثمارات المغربية في مصر منها في المجال البنكي ، وهذا استثمار قوي وكبير جدًا بملايين الدولارات ، وهناك استثمارات لشركات مغربية في قطاع البطاريات وقطاع البناء وقطاع الأنسجة ، وكذلك في قطاع التأمين والمستشفيات ، ويمكن أن يقدر حجم الاستثمارات بحوالي 530 مليون دولار ، ونطمح في استثمارات في اتجاهات أخرى ،وهناك قصص نجاح لمستثمرين مصريين في المغرب كفيلة بأن تفتح شهية الأشقاء المصريين لكي يحذوا حذوهم.

موضوعات متعلقة