وزارة البيئة تعرض بدائل عديدة للفحم كمصدر للطاقة والمصانع ترفض
قال عطوة حسين - رئيس الإدارة المركزية للصناعة والطاقة بوزارة البيئة اليوم الأحد: إن الوزارة ليست ضد التنمية، وأن التركيز على تدعيم الاقتصاد لابد أن يتوافق مع الشروط البيئية.، مؤكدا أن الوزارة مسئولة أمام المواطنين عن مكافحة الأضرار الصحية للفحم.
وأضاف - خلال حواره ببرنامج "هنا العاصمة" الذي يذاع على فضائية "سي بي سي" للإعلامية لميس الحديدي، -: إن الفحم قد يكون أحد البدائل للطاقة ولكنه ليس الوحيد وليس مستخدما بكافة الصناعات، مؤكدا أن انبعاثات الفحم تأثيرها يصل إلى ألف كيلو متر، ما قد يؤثر على دول الجوار، مشيرًا إلى أن مصر ملتزمة باتفاقيات دولية لمراعاة الشروط البيئية في الصناعة.
وتابع "عطوة": إن مصر غير مؤهلة لاستخدام الفحم، وأن استخدام بدائل الفحم بالطاقة يحتاج لاستثمارات جديدة لتحويل المنظومة الصناعية، وتبلغ القيمة الأولية 670 مليار دولار.. مؤكدا أن وزارة البيئة اعترضت على إنشاء محطتي كهرباء تدارا بالفحم؛ بسبب الآثار الضارة.
وفى هذا السياق قال محمد شعيب رئيس قطاع الطاقة بشركة القلعة للاستثمارات المالية، إن الطاقة أساس الحياة بالمجتمع ولا نمو بدونها، مشيرًا إلى أن مصر اعتمدت على البترول فقط خلال السنوات الماضية.
وأضاف خلال حواره ببرنامج "هنا العاصمة " أن العديد من المصانع لا تعمل بكامل طاقتها بالصيف، ويؤدي ذلك إلى تسريح العمالة ونقص بالناتج الإجمالي.
وفي سياق آخر أكد أنه من الضروري استخدام الطاقة الشمسية، لأن واحد كيلو متر من أرض صحراء مصر يولد 50 ميجا وات وينتج 300 جيجا وات/الساعة، ويوفر 200ألف طن من ثاني أكسيد الكربون.
بينما قال مدحت استيفانوس رئيس شعبة الاسمنت من الصعب تصدير الاسمنت للخارج نظرا لاعتمادنا على الغاز فى انتاج الاسمنت ، مضيفا ان الدولة لابد ان تسمح باستخدام الفحم لان الفترة القادمة لن تستطيع انتاج الكهرباء . .


