بالفيديو ..خبير أمنى: تقرير هيومن رايتس ووتش مليء بالأخطاء
وصف اللواء محسن حفظي، الخبير الأمني، تقرير منظمة حقوق الإنسان العالمية "هيومن رايتس ووتش" الخاص بشأن أحداث رابعة بـ"تقرير مغلوط ومليء بالأخطاء", زاعمًا"جماعة الإخوان ارتكبت أعمال مخالفة للقانون أثناء الاعتصام رابعة، معتبرًا اختيار المنظمة هذا التوقيت بالتحديد قبل أيام من ذكرى فض اعتصام رابعة يزيد من أعمال العنف.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اعتبرت أن عملية فض رابعة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في يوم واحد بالتاريخ الحديث.
وقالت المنظمة،في تقرير منشور أمس، إنه "في 14 أغسطس، هاجمت قوات الأمن مخيم احتجاج رابعة من كل مداخله الرئيسية، وذلك باستخدام ناقلات الجنود المدرعة والجرافات، والقوات البرية، والقناصة. وأصدرت قوات الأمن القليل من التحذير الفعال وفتحت النار على الحشود الكبيرة، ولم تترك مجالا للمتظاهرين للخروج الآمن لنحو 12 ساعة".
وأضافت: "زعم مسئولون حكوميون أن استخدام القوة جاء ردا على العنف بما في ذلك إطلاق النار، من قبل المحتجين. اكتشفت هيومن رايتس ووتش أنه بالإضافة إلى مئات من المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف على الشرطة بمجرد بدء الهجوم، أطلق المتظاهرون النار على الشرطة في بضع حالات على الأقل".
وتابع التقرير، "وأطلقت قوات الأمن النار على المرافق الطبية المؤقتة ووضعت القناصة لاستهداف كل من يسعون إلى دخول أو الخروج من مستشفى رابعة. في نهاية اليوم، أُضرِمت النيران في المنصة المركزية، والمستشفى الميداني، والمسجد، والطابق الأول من مستشفى رابعة، على الأرجح من قبل قوات الأمن".
واستطرد التقرير: "وفقا لمصلحة الطب الشرعي الرسمية، قتل 8 من عناصر الشرطة أثناء تفريق رابعة. وبعد تفريق الاعتصام بالكامل في 14 أغسطس، أعلن وزير الداخلية محمد إبراهيم أن قواته عثرت على 15 بندقية في الميدان، وهذا الرقم، إذا كان دقيقا، يشير إلى أن قلة من المتظاهرين كانوا مسلحين، ويعزز الأدلة التي جمعتها "هيومن رايتس ووتش" بأن الشرطة قتلت مئات المتظاهرين العزل".
https://www.youtube.com/watch?v=8Jko11OJ8yw&feature=youtu.be
http://youtu.be/98GVEX5gWxM


