حلم الهروب يتحقق.. لماذا تترك أنجلينا جولي أمريكا الآن؟
تخطط النجمة العالمية أنجلينا جولي، التي بلغت الخمسين من عمرها، لإجراء تحول كبير في حياتها من خلال قضاء معظم وقتها خارج الولايات المتحدة، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى موقع Page Six المتخصص في أخبار النجوم.
وبدأت تعرض جولي حاليًا عقارها الفاخر في منطقة لوس فيليز بقيمة تصل إلى 25 مليون دولار، والمعروف باسم منزل "سيسيل بي. ديميل" التاريخي، الذي سكنته مع أبنائها الستة منذ عام 2017، بحثًا عن مزيد من الخصوصية وانطلاقة حديثة.

تحلم النجمة والناشطة الإنسانية دائمًا بتوزيع أيامها بين قارات أوروبا وكمبوديا، مع الحفاظ على تواجد جزئي في نيويورك حيث تدير متجرها الفني وورشة العمل "أتيليه جولي".
من المتوقع أن تكون كمبوديا، التي اشترت فيها منزلًا منذ عام 2003 بعد تبني ابنها الأكبر مادوكس، المقر الرئيسي لها، وقد تمضي فترات أيضًا في فرنسا وبعض مناطق أفريقيا، حيث تربطها صداقات عميقة تعتبر أصحابها جزءًا من عائلتها ومصادر دعم حقيقية.
يأتي هذا القرار بعد فترة طويلة من النزاعات القضائية إثر انفصالها عن براد بيت، إذ أنهيا إجراءات الطلاق رسميًا في 30 ديسمبر 2024 بعد ثماني سنوات من الإجراءات، رغم بقاء خلافات حول مصنع النبيذ الفرنسي المشترك "شاتو ميرافال".
في حين يؤكد المقربون أن جولي تبحث عن حياة هادئة بعيدًا عن ضجيج لوس أنجلوس، تركز فيها على المشاريع التي تملأ قلبها وتحقق شغفها.

دعم أبناء جولي والدتهم طوال فترة الطلاق، وتشمل العائلة ثلاثة أطفال بالتبني: مادوكس البالغ 24 عامًا، وباكس 22 عامًا، وزهرة 20 عامًا، بالإضافة إلى ثلاثة أبناء بيولوجيين: شيلوه 19 عامًا، والتوأم فيفيان ونوكس 17 عامًا، وهنا بقيت جولي في لوس أنجلوس لتظل قريبة من أصغر أبنائها حتى يصلون إلى سن الرشد.
يغطي عقار "سيسيل بي. ديميل" مساحة تصل إلى 2.1 فدان، ويحتوي على قصر رئيسي مع حدائق واسعة ومسبح واستوديو خاص، وبعدها أجرت جولي تجديدات وترميمات واسعة خلال سنوات إقامتها، لكنها بدأت في الآونة الأخيرة بعرضه بهدوء على مشترين محتملين.
يشدد المطلعون على حماس أنجلينا جولي للابتعاد عن أضواء هوليوود والشهرة الزائدة، والانصراف إلى المبادرات الشخصية إلى جانب أنشطتها الإنسانية، حيث تظل السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نشيطة في الأعمال الخيرية، وتسافر بانتظام لدعم القضايا التي تهمها.
يمثل هذا التحول مرحلة جديدة هامة في مسيرة جولي، تمنحها حرية أكبر ومرونة خارج حدود الولايات المتحدة، مع توازن مدروس بين التزاماتها المهنية والعائلية عبر دول متعددة، مما يعكس رغبتها في الخصوصية والأسرة والعمل الهادف في السنوات المقبلة.


