بين حماية زملائه وشهادة التاريخ.. هل يخشى محمد صلاح تكرار سيناريو الإخفاق ”بالمتتخب المحلي”؟
يستمر الجدل حول تصريحات النجم العالمي محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، بشأن الفوارق بين اللاعب المحترف والمحلي، وهي التصريحات التي يراها البعض تكتيك قيادي لرفع الضغوط عن زملائه، بينما يراها آخرون إجحافا في حق الدوري المصري الذي كان تاريخيا هو المنبع الحقيقي للبطولات.

هل تعمد محمد صلاح إهانة زملائه
يبدو أن صلاح أراد بتصريحاته خلق درع واقي لزملائه المحليين، فمن خلال التأكيد على فوارق الإمكانيات، يضع صلاح العبء الأكبر على عاتقه وعلى كتيبة المحترفين التي تُعد الأقوى في تاريخ مصر بوجود عمر مرموش نجم مانشستر سيتي، ومصطفى محمد مهاجم نانت، وتريزيجيه بخبراته العريضة.
فربما يرى أن الواقعية هي السبيل الوحيد للتعامل مع طموحات الجماهير، وهو إزالة الضغوط من علي اللاعيبة المحلية.
على النقيض، يرى منتقدو صلاح هذا الطرح أن البطولات القارية لا تعترف دائماً بأسماء الأندية الأوروبية، فالتاريخ القريب يذكرنا بأن الثلاثية التاريخية 2006-2010 صنعت في الملاعب المحلية.
حين دخل المعلم حسن شحاتة المنافسات بقائمة تضم 4 محترفين فقط، وبمجموعة من لاعبي الدوري، استطاعوا ترويض أساطير مثل دروجبا وإيتو وصناعة أسطورة قارية لم تتكرر.
ورغم أن الجيل الحالي يمتلك ثقلاً احترافياً غير مسبوق، إلا أن الدرس المستفاد يبقى ثابتاً، كرة القدم لا تُلعب فقط في أروقة الدوريات الأوروبية، بل تُحسم بروح الملاعب المحلية والوطنية.














