الأربعاء 7 يناير 2026 10:11 مـ 18 رجب 1447 هـ
×

متى تنطلق مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو؟ صدام لا يقبل القسمة على اثنين

الثلاثاء 6 يناير 2026 08:26 مـ 17 رجب 1447 هـ
مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو
مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو

كوت ديفوار تبحث عن هويتها أمام بوركينا فاسو في ليلة الحسم المراكشية اليوم وسط أجواء شتوية ساحرة في مدينة مراكش، إذ تتجه أنظار جماهير القارة السمراء اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 نحو الملعب الكبير لمتابعة قمة لا تقبل القسمة على اثنين.

كوت ديفوار هو البطل الذي حمل الكأس في النسخة الماضية، ويجد نفسه اليوم في اختبار حقيقي أمام الخيول البوركينية التي طالما كانت ندًا قويًا للأفيال.

والقصة اليوم ليست مجرد تأهل، بل هي صراع على كبرياء الكرة في غرب إفريقيا، وصراع للوصول إلى مواجهة العملاق المصري الذي ينتظر الفائز في الدور القادم.

لماذا تعد هذه المباراة فخًا للأفيال؟

لأنّ بوركينا فاسو تدخل اللقاء وهي لا تملك ما تخسره، بينما يقع عبء الدفاع عن اللقب على كاهل لاعبي كوت ديفوار.

تاريخ المواجهات بين بوركينا فاسو وكوت ديفوار

التاريخ يسجل 11 مواجهة رسمية سابقة، وبينما يميل الميزان للأفيال بخمسة انتصارات، إلا أن الروح القتالية للخيول البوركينية دائمًا ما تصنع الفارق في الأدوار الإقصائية.

على أنّ الجماهير الإيفوارية تنتظر لمحة سحرية من نجومها، بينما تأمل الجماهير البوركينية في تكرار مفاجآت البطولة التي شهدت خروج كبار القارة، وانضمام الكاميرون والسنغال والمغرب ومالي ونيجيريا لربع النهائي.

من هو معلق مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو؟

اختيار المعلق عصام الشوالي لهذا اللقاء بحد ذاته يرفع من سقف التوقعات، حيث اعتاد الجمهور العربي على سماع عباراته الرنانة في المواعيد الكبرى.

حكم مباراة منتخب كوت ديفوار وبوركينا فاسو

سيكون الحكم الجابوني بيير جيسلان أوتشو تحت المجهر، خاصة مع وجود المغربي حمزة الفارق كحكم لتقنية الـ VAR لضمان العدالة الكاملة في اللقاء.

موعد مباراة منتخب كوت ديفوار وبوركينا فاسو

لا تنسوا ضبط المنبهات، فالمباراة تنطلق في تمام الساعة 21:00 بتوقيت القاهرة (9 مساءً)، و22:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.

مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو

كيفية مشاهدة مباراة منتخب كوت ديفوار وبوركينا فاسو

القناة الناقلة الوحيدة في الشرق الأوسط هي beIN sports MAX 1، فهل تنجح الأفيال في مواصلة الزحف، أم أن للخيول رأي آخر في ليلة مراكش؟