منتخب نيجيريا يستعيد هدوءه قبل مواجهة الجزائر.. كيف حُلت الأزمة؟
شهد معسكر منتخب نيجيريا حالة من الارتباك خلال الساعات الماضية، بسبب تأخر صرف مكافآت اللاعبين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الجزائر في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب.
وتصاعدت الأزمة بعدما رفض لاعبو المنتخب النيجيري المشاركة في التدريبات، احتجاجًا على عدم الحصول على مستحقاتهم المالية، ما أثار القلق داخل الجهاز الفني قبل اللقاء الحاسم.
وبدأت ملامح التوتر في الظهور خلال مباراة موزمبيق، حين غادر فيكتور أوسيمين أرض الملعب فور نهاية اللقاء دون الاحتفال مع زملائه، متجهًا مباشرة إلى غرفة الملابس.
وفي السادس من يناير، تفجرت أزمة جديدة داخل المعسكر بعد مشادة قوية بين أوسيمين وأديمولا لوكمان، كادت أن تنتهي بمغادرة مهاجم نابولي للمعسكر، لولا تدخل الجهاز الفني في اللحظات الأخيرة.
وتفاقمت الأوضاع في السابع من يناير، عندما قاطع اللاعبون التدريبات وهددوا بعدم السفر إلى مدينة مراكش لخوض مباراة الجزائر، حال استمرار تأخر صرف المكافآت.

حكومة نيجريا تتدخل وتنهي الأزمة قبل مواجهة الجزائر
وفي تطور إيجابي، أعلنت دوريس أوزوكا أنيت، وزيرة المالية النيجيرية، أن الحكومة قررت البدء في تحويل المكافآت إلى الحسابات الدولارية للاعبين اعتبارًا من اليوم الخميس أو غدًا الجمعة على أقصى تقدير.
وأوضحت الوزيرة:
" أن سبب التأخير يعود إلى إجراءات تحويل المستحقات إلى العملة الأجنبية، وهو ما يفضله اللاعبون، مؤكدة أن البنك المركزي والحكومة عملا على تسريع الإجراءات لتفادي أي تعطيل إضافي".
واضافت:
" أن آلية صرف المكافآت ستصبح أكثر سلاسة خلال الفترة المقبلة، بما يتوافق مع المعايير الدولية المتبعة ".
الجدير بالذكر لا تُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق لمنتخب نيجيريا أن دخل في أزمة مشابهة خلال تصفيات كأس العالم في نوفمبر 2024، حين قاطع اللاعبون التدريبات بسبب تأخر المستحقات، وهو ما انعكس سلبًا على النتائج وتسبب في خسارة مهمة أمام الكونغو الديمقراطية.













