قبل موقعة أكادير.. هل يستطيع المنتخب المصري إيقاف لاعبي كوت ديفوار؟
تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية مساء اليوم السبت إلى ملعب “أدرار” بمدينة أكادير حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره منتخب كوت ديفوار في مواجهة نارية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في المغرب، في لقاء لا يعترف بالتوقعات المسبقة ولا بتاريخ المواجهات وحده.
المنتخب المصري يدخل المباراة وهو يتمسك بسجله القوي أمام كوت ديفوار في البطولة القارية إذ اعتاد الفراعنة التفوق في المواعيد الكبرى ما جعلهم بمثابة كابوس دائم للمنتخب الإيفواري، ويسعى حامل اللقب 7 مرات لمواصلة هذا الإرث وبلوغ نصف النهائي لملاقاة منتخب السنغال الذي حجز مقعده بعد تخطي مالي بصعوبة.
في المقابل يظهر منتخب كوت ديفوار بصورة مختلفة في النسخة الحالية حيث يبعث بعدة رسائل تؤكد أنه جاء هذه المرة بعقلية كسر العقد لا الخضوع لها، مستندًا إلى توليفة فنية وبدنية قوية جعلته من أبرز المرشحين للحصول على االلقب.
أولى هذه الرسائل تكمن في القوة الهجومية الواضحة إذ يمتلك المنتخب الإيفواري سرعة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم مع بروز أماد ديالو كأحد أخطر لاعبي البطولة إلى جانب أسماء قادرة على صناعة الفارق، بينما يمنح خط الوسط بقيادة فرانك كيسيه الفريق توازنًا وقوة في الالتحامات وصناعة اللعب.
أما الرسالة الثانية فتتمثل في عامل السن حيث يضم المنتخب الإيفواري مجموعة شابة تتمتع بالحيوية والاندفاع ما يمنحه أفضلية بدنية واضحة، خاصة في المباريات الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على الصمود حتى اللحظات الأخيرة.
وتأتي الرسالة الثالثة من النتائج والأداء بعدما قدم كوت ديفوار عروضًا قوية منذ دور المجموعات، أبرزها العودة المثيرة أمام الغابون، ثم الفوز الكبير على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في دور الـ16، وهي نتائج رفعت منسوب الثقة داخل المعسكر الإيفواري قبل مواجهة مصر.














