كيليان مبابي يتخطى رونالدو ويحقق إنجاز تاريخي في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد
فرض كيليان مبابي نفسه بطلًا للمشهد الأوروبي من جديد، بعدما دوّن ليلة استثنائية بقميص ريال مدريد أمام موناكو، قاد خلالها فريقه للتقدم بثنائية سريعة، ليؤكد أن حضوره في دوري أبطال أوروبا لم يعد مرتبطًا بالأرقام فقط، بل بصناعة التاريخ ومقارعة الأساطير.
كيليان مبابي يحصد أرقام قياسية بفضل ثنائيته ضد موناكو

ساهمت ثنائية مبابي في رفع رصيده إلى 67 هدفًا في المسابقات الأوروبية، ليتساوى مع أندري شيفشينكو وإدين دجيكو، غير أن النجم الفرنسي تفوق عليهما بوضوح من حيث عدد المشاركات، إذ احتاج إلى 95 مباراة فقط لتحقيق هذا الرقم، ما منحه موقعًا متقدمًا ضمن قائمة أعظم هدافي البطولات القارية عبر التاريخ.
وواصل قائد هجوم ريال مدريد كسر الحواجز، بعدما عادل رقمًا قياسيًا باسم كريستيانو رونالدو، بتسجيله 11 هدفًا في أول ست مباريات من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا خلال موسم واحد، وهو إنجاز سبق أن حققه النجم البرتغالي في موسم 2015-2016، ليعيد للأذهان مقارنات الكبار في البطولة الأهم على مستوى الأندية.
ولم يكن هذا الإنجاز عاديًا على الصعيد الفرنسي، إذ أصبح مبابي ثاني لاعب من فرنسا يسجل 11 هدفًا في موسم واحد بدوري الأبطال، خلف كريم بنزيما، متفوقًا بذلك على أسماء خالدة في تاريخ الكرة الفرنسية، مثل تييري هنري وزين الدين زيدان.
أما مواجهة موناكو، فحملت طابعًا خاصًا لمبابي، بعدما عزز قائمة لاعبي ريال مدريد الذين سجلوا في مرمى أنديتهم السابقة بدوري أبطال أوروبا، لينضم إلى نخبة تاريخية تضم زيدان وبنزيما وكريستيانو رونالدو وإبراهيم دياز، في مشهد يعكس استمرارية المدرسة الملكية في صناعة اللحظات الكبرى.
بهذه الليلة، يواصل مبابي شق طريقه بثبات بين عمالقة دوري الأبطال، مؤكّدًا أن اسمه بات حاضرًا بقوة في سباق التاريخ، لا كمجرد هداف، بل كأحد رموز البطولة في عصرها الحديث.














