الأربعاء 11 فبراير 2026 06:40 مـ 23 شعبان 1447 هـ
×

5.3 مليار يورو في الانتظار.. دورة الألعاب الأولمبية 2026 تفتح باب المكاسب الكبرى

الأربعاء 11 فبراير 2026 06:06 مـ 23 شعبان 1447 هـ
دورة الألعاب الأولمبية
دورة الألعاب الأولمبية

مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 لا تقتصر الأضواء على المنافسات الرياضية فقط بل تمتد لتشمل أرقام اقتصادية ضخمة تنعش شمال إيطاليا بشكل غير مسبوق، تشير التقديرات إلى أن الحدث العالمي سيحقق قيمة اقتصادية إجمالية تصل إلى 5.3 مليار يورو في واحدة من أكبر الدفعات الاقتصادية المرتبطة بالألعاب الشتوية خلال السنوات الأخيرة.

أماكن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

تعد هذه الدورة أول استضافة إيطالية للألعاب الشتوية منذ أولمبياد تورينو قبل عقدين من الزمن، لكن المختلف هذه المرة أن الحدث لن يتركز في مدينة واحدة بل سيتوزع على عدة مناطق تشمل ميلانو، كورتينا دامبيتسو، فيرونا، فالتيلينا، وفال دي فييمي، هذا التنوع الجغرافي يمنح الزوار تجربة متكاملة تمزج بين سحر جبال الألب وعالم الموضة في ميلانو والطابع الثقافي والتاريخي لمدن الشمال الإيطالي.

عائد ارباح دورة الألعاب الأولمبية 2026 للسياحة

بحسب تقرير صادر عن بنك بانكا إيفيس من المنتظر أن تسهم السياحة بنحو 2.3 مليار يورو من إجمالي العائدات، ويتوزع هذا الرقم بين:

  • 1.1 مليار يورو من إنفاق الزوار وفرق العمل خلال فترة إقامة الألعاب.
  • 1.2 مليار يورو إضافية متوقعة خلال فترة تمتد من 12 إلى 18 شهر بعد انتهاء الحدث نتيجة استمرار تدفق السياح.

وهو ما يعني أن التأثير لن يتوقف بانتهاء المنافسات بل سيمتد أثره الاقتصادي لفترة طويلة.

عائد دورة الألعاب الأولمبية 2026 للبنية التحتية

إلى جانب العائد السياحي يتوقع ضخ نحو 3 مليارات يورو في مشاريع البنية التحتية تشمل تطوير منشآت رياضية حديثة، وتحسين المرافق المدنية، وترك إرث طويل الأمد يخدم المنطقة بعد انتهاء الألعاب، هذه الاستثمارات تعزز مكانة شمال إيطاليا كمركز رياضي وسياحي مستدام.

عدد حضور دورة الألعاب الأولمبية 2026

يتوقع المنظمون حضور ما يقارب 2.5 مليون متفرج طوال فترة المنافسات بمتوسط إقامة يصل إلى ثلاث ليال لكل زائر، كما تشهد الفنادق وشركات النقل ومزودو الخدمات ارتفاع ملحوظًا في الطلب ليس فقط في الوجهات الجبلية المعتادة بل أيضًا في مدن مثل فيرونا والبندقية التي سجلت بيانات الحجز فيها نشاطًا متزايدًا.

بهذا المشهد تبدو أولمبياد ميلانو كورتينا 2026 أكثر من مجرد حدث رياضي إنها فرصة اقتصادية وسياحية تعيد رسم خريطة الشتاء الأوروبي.