بيت الزكاة يطلق أكبر مائدة إفطار للوافدين بالجامع الأزهر.. إطعام 10 آلاف طالب
حرص فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف على مشاركة الطلاب الوافدين مائدة الإفطار الجماعي في صحن الجامع الأزهر، وذلك في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
الأزهر يفتح أبوابه لإطعام 10 آلاف طالب من حول العالم
تحت ظلال الجامع الأزهر الشريف، انطلقت مائدة الإفطار الجماعي الكبرى التي ينظمها "بيت الزكاة والصدقات"، تجسيداً لقيم التكافل والرعاية التي يتبناها الأزهر تجاه طلابه الوافدين.
ومع إشراقة اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، شهد صحن الجامع حضوراً لافتاً لآلاف الدارسين من مختلف الجنسيات، الذين تجمعوا على مائدة واحدة تعكس وحدة الأمة الإسلامية.
جولة تفقدية لوكيل الأزهر داخل منظومة الإفطار الجماعي
تابع وكيل الأزهر سير العمل في المائدة بنفسه، وتأكد من سلاسة دخول الطلاب وتوزيع الوجبات بكفاءة وترتيب يليق بمكانة الجامع الأزهر ورسالته العالمية.
تفقد مراحل الإعداد والتنظيم، وأشاد بالفرق العاملة التي تبذل جهوداً متواصلة لخدمة الطلاب القادمين من مختلف قارات العالم بحثاً عن العلم الشرعي.
كما أكد أن رعاية هؤلاء الطلاب تشكل أولوية قصوى للأزهر الشريف، لأنهم يمثلون سفراء المنهج الأزهري الوسطي في بلادهم بعد عودتهم.

دور بيت الزكاة في رعاية سفراء المنهج الوسطي
بتكليف مباشر من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يتولى بيت الزكاة والصدقات إدارة هذه المنظومة الغذائية الضخمة، حيث يتم توفير 10 آلاف وجبة يومياً، تشمل وجبات الإفطار والسحور، لضمان كفاية الطلاب طوال اليوم.
ولا تقتصر الوجبات على الإطعام فقط، بل تُقدم بأسلوب يحفظ كرامة الطالب ويليق بمكانة الأزهر العالمية، بينما توجد فرق عمل متخصصة تعمل على مدار الساعة لتنفيذ توجيهات الإمام الأكبر بدقة متناهية.
ويذكر أن يندرج هذا النشاط ضمن البرنامج الرمضاني الشامل للأزهر، الذي يشمل إقامة الصلوات بالقراءات المتنوعة، ودروساً علمية، ومقارئ قرآنية، وفعاليات دعوية واجتماعية متنوعة.














