جريمة أم دفاع؟ مسلسل الست موناليزا الحلقة السابعة تنتهي بكارثة
شهدت أحداث الحلقة السابعة من مسلسل "الست موناليزا" تطورات درامية قاسية، حيث بدأت بانهيار بطلة العمل "مي عمر" عقب اكتشافها رحيل زوجة خالها التي قامت بتربيتها.
صدمات متتالية تلاحق "موناليزا" ومواجهة دامية مع زوجها
ولم تتوقف المأساة عند الفقد فقط، بل واجهت موناليزا اتهامات جارحة من ابنة خالها "ولاء"، التي جسدت دورها الفنانة هدير عبد الناصر، محملة إياها مسؤولية وفاة والدتها (سلوى عثمان) بدعوى تخليها عنهم في أزمتهم المادية، مما وضع بطلة المسلسل في مأزق نفسي وعائلي شديد التعقيد وسط تلاحق الأزمات.
حاول الفنان محمد محمود، الذي يؤدي دور خال موناليزا، استرداد حق ابنة شقيقته من زوجها "حسن" (أحمد مجدي)، إلا أن الأمور أخذت مجرى آخر تماما.
وهنا توجه الخال إلى منزل حسن لمعاتبته على خداع موناليزا والاستيلاء على أموالها، لكن الأخير تعامل معه بقسوة وتعدى عليه، بعدها قام حسن بحبس موناليزا داخل الحمام لمنعها من التدخل، ثم طرد خالها من المنزل بطريقة مهينة.
وتحت الضغط والتهديد، أجبر حسن زوجته موناليزا على التوقيع على تنازل كامل عن كافة حقوقها المالية والشرعية قبل أن يلقي عليها يمين الطلاق للمرة الثانية.

نهاية مأساوية لخال موناليزا وصراع يشتعل مع إنجي المقدم
انتهت رحلة خال موناليزا في المسلسل بمشهد يفطر القلوب، فبينما كان يتوجه إلى مركز الشرطة لفتح محضر ضد حسن، ولكنه مع الأسف سقط صريعاً في الطريق العام نتيجة القهر والحزن الشديد على عجزه عن نصرة ابنة أخته، ليفارق الحياة متأثراً بأزمته الصحية والنفسية.
وفي ختام الحلقة، اشتعلت مشاجرة حادة بين موناليزا وشقيقة طليقها (إنجي المقدم)، حيث تطور العراك الجسدي لتقوم موناليزا بدفعها بقوة، مما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بالأرض، ليبقى مصيرها مجهولاً حتى الحلقة القادمة.
أبطال مسلسل الست موناليزا
يجمع المسلسل نخبة من الفنانين إلى جانب مي عمر، منهم أحمد مجدي ووفاء عامر وجوري بكري وشيماء سيف وسماء إبراهيم ومحمد محمود وحازم إيهاب ومريم محمود الجندي، مع مشاركة إنجي المقدم كضيفة شرف.








