برج خليفة في دائرة الاستهداف.. تفاصيل الأزمة الأمنية بدبي
اتخذت الجهات المسؤولة قرارًا بإخلاء برج خليفة، أعلى مبنى في العالم، خشية تعرضه لهجوم صاروخي محتمل، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على الإمارات.
إخلاء برج خليفة بسبب التهديدات الإيرانية
أفادت تقارير صحفية بقيام السلطات المختصة بإخلاء "برج خليفة" في مدينة دبي، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الأمنية باحتمالية تعرض المعالم الحيوية لهجمات صاروخية.
وتأتي هذه الخطوة الوقائية لحماية الرمز المعماري الأبرز عالمياً، وسط حالة من القلق سادت المنطقة عقب تلويح أطراف موالية لإيران باستهداف المنشآت الاقتصادية الكبرى في دولة الإمارات بواسطة أسلحة متطورة وصواريخ "فرط صوتية".
تفاصيل الهجوم المتبادل بين إيران والقوى الدولية
يرتبط هذا التوتر المتزايد بسلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة، والتي بدأت بهجوم "وقائي" نفذته قوى دولية (الولايات المتحدة وإسرائيل) ضد أهداف داخل المدن الإيرانية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال في إحدى المدارس.
وفي مقابل ذلك، شنت طهران هجمات انتقامية بالصواريخ الباليستية طالت مواقع إسرائيلية وقواعد أمريكية في الخليج، مما نقل الصراع إلى مواجهة مباشرة أثرت تداعياتها الأمنية على استقرار المراكز الحيوية في المنطقة.

تهديدات سابقة تضع المعالم الإماراتية في دائرة الخطر
تستحضر عمليات الإخلاء الحالية تحذيرات أطلقتها جماعة الحوثي في اليمن أواخر عام 2025، حيث هدد المتحدث العسكري يحيى سريع بضرب المدن الإماراتية الكبرى.
واستندت تلك التهديدات إلى اتهامات للدولة بالتدخل في ملفات إقليمية، مما جعل من الأيقونة العالمية "برج خليفة" هدفاً رمزياً في الخطاب التصعيدي للجماعة، وهو ما دفع الخبراء لوضع سيناريوهات قاسية حول الأثر الإنشائي والكارثة الإنسانية المحتملة في حال تعرض مبنى بهذا الارتفاع (828 متراً) لضربة مباشرة.
الرعب يعم المدينة بعد سنوات من الاستقرار
خيّم الخوف على دبي التي طالما اشتهرت بالأمان والرفاهية، فتحولت أبرز معالمها من رمز للتقدم إلى مصدر قلق شديد في ظل الصراع الإقليمي المتفاقم.











