الخميس 19 مارس 2026 03:02 مـ 30 رمضان 1447 هـ
×

تكبيرات العيد في مصر.. ما هي الصيغة الصحيحة؟ الإفتاء تجيب بالتفصيل

الخميس 19 مارس 2026 03:22 مـ 30 رمضان 1447 هـ
تكبيرات العيد
تكبيرات العيد

في بيان يعكس دورها التوعوي في ضبط المفاهيم الدينية، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيغة المتداولة لتكبيرات العيد في مصر تُعد من الصيغ المشروعة والصحيحة، مشيرة إلى أنها تمثل امتدادًا لتراث ديني متوارث عبر قرون، ولا تتعارض مع أصول الشريعة الإسلامية.

الصيغة الصحيحة لتكبيرات العيد

وأوضحت الدار، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن المصريين اعتادوا ترديد صيغة مميزة لتكبيرات العيد تبدأ بقول:

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”، ثم تستكمل بعبارات الثناء مثل:

“الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا”، وتتضمن كذلك معاني النصر والتوحيد في قول:

“لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده”، لتُختتم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وصحبه، وهي إضافة تُبرز خصوصية الصيغة المصرية وعمق ارتباطها بالمحبة النبوية.

مرجعية فقهية تؤكد صحة تكبيرات العيد

وشددت دار الإفتاء على أن هذه الصيغة لها أصل معتبر في الفقه الإسلامي، لافتة إلى أن الإمام الشافعي وصفها بالحُسن، وهو ما يعزز مشروعيتها ويؤكد أنها ليست من البدع كما يروج البعض.

كما أوضحت أن التكبير في العيد من المسائل التي اتسمت بالسعة في الشريعة، حيث لم يرد نص ملزم بصيغة محددة، ما يفتح المجال لتعدد الصيغ التي تحمل معاني التعظيم والذكر، وفق ما جرى عليه عمل المسلمين في مختلف البلدان.

بين العبادة والفرحة.. تكبيرات العيد تجسد وحدة المجتمع

وأكدت الدار أن تكبيرات العيد في مصر لا تقتصر على كونها شعيرة دينية، بل تمثل مظهرًا حيًا من مظاهر الاحتفال الجماعي، حيث تتردد في المساجد والساحات بأصوات موحدة تعكس أجواء الفرح والسكينة.

وأضافت أن هذا التقليد يعزز القيم الروحية والاجتماعية، ويجسد حالة من التلاحم بين أفراد المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية الكبرى التي تجمع المسلمين على الذكر والبهجة.

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالدعوة إلى التمسك بهذه الشعائر وإحيائها، مؤكدة أن التنوع في صيغ التكبير أمر جائز، وأن الأهم هو استحضار معاني التعظيم لله تعالى وإدخال السرور على القلوب في أيام العيد المباركة.